الحكم بإعدام إسلامي أوزبكي لقتله قياديا من اليوغور   
الجمعة 1422/10/20 هـ - الموافق 4/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أصدرت محكمة في قرغيزستان حكما بالإعدام على إسلامي أوزبكي بتهمة التورط في أنشطة وصفت بأنها أصولية. وأدانت المحكمة أوتابك أكادوف مع ثلاثة آخرين بالتورط في أنشطة لإقامة ما وصف بأنه دولة إسلامية أصولية لعرقية اليوغور في أجزاء من قرغيزستان والصين.

فقد أدانت محكمة في بشكيك أكادوف البالغ من العمر 22 عاما بتهمة قتل زعيم اليوغور المسلمين في قرغيزستان نجمت بازكوف في مارس/ آذار 2000. وقالت وسائل الإعلام إن المتهم نفذ جريمة القتل لصالح منظمة إسلامية تدعى منظمة تحرير الشرق. وقد أكد زعماء اليوغور في قرغيزستان أن الجريمة تمت لأسباب اقتصادية لكن السلطات في بشكيك أصرت على وجود دوافع سياسية لها.

وقد ظهرت هذه المنظمة أوائل التسعينيات في إقليم سينكيانغ غرب الصين الذي تقطنه أغلبية من اليوغور المسلمين تطالب بحكم ذاتي. وتتخذ منظمة تحرير الشرق حاليا من كزاخستان مقرا لها وتعمل أيضا في قرغيزستان بهدف مد نطاق دولة اليوغور إلى أراضي قرغيزستان.

كما أدانت المحكمة كادوف أيضا بتهمة التورط في هجوم مسلح استهدف وفدا من المسؤولين المحليين الصينيين من إقليم سينكيانغ أثناء زيارتهم لبشكيك في مايو/ أيار 2000، وأسفر الهجوم عن مقتل مسؤول صيني وإصابة آخر.

وأصدرت المحكمة أحكاما بالسجن لمدد تتراوح بين 16 و25 عاما على اثنين من اليوغور الصينيين ومواطن تركي. وقد نفى المتهمون الأربعة جميع التهم الموجهة إليهم. يشار إلى أنه لم يصدر حكم بالإعدام في قرغيزستان منذ عام 1998 ومن المقرر إلغاء هذه العقوبة نهائيا بحلول عام 2010.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة