واشنطن تواصل ضغوطها وهنية يناشد القادة العرب التدخل   
الأربعاء 1427/4/5 هـ - الموافق 3/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:30 (مكة المكرمة)، 21:30 (غرينتش)
إسماعيل هنية وجه نداء استغاثة للعرب لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني (الفرنسية)
 
قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن القنصل الأميركي في القدس جاك واليس جدد أثناء لقائه بالرئيس محمود عباس اليوم موقف واشنطن الرافض للتعامل مع الحكومة التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما لم تلتزم بشروط اللجنة الرباعية الدولية بخصوص الاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف والالتزام بالاتفاقات التي وقعتها السلطة الفلسطينية مع مختلف الأطراف.
 
وأوضح أبو ردينة أن عباس سيبعث برسالة للجنة الرباعية في اجتماعها الذي سيعقد في التاسع من الشهر الجاري، يطالبها فيها بضرورة استمرار تقديم  المساعدات الدولية للشعب الفلسطيني.
 
وأشار إلى أن معظم الدول التي زارها الرئيس الفلسطيني مؤخرا إضافة إلى البنوك ترفض التعامل مع الحكومة الفلسطينية ما لم تستجب للمطالب الدولية. 
 
من جانبه قال القنصل الأميركي إنه بحث مع عباس نتائج جولته العربية والدولية، وناقش معه الأوضاع الاقتصادية والأمنية، مشيرا إلى أن واشنطن مستمرة في تقديم مساعداتها الإنسانية للشعب الفلسطيني عبر المؤسسات غير الحكومية والأونروا.
 
في غضون ذلك ناشد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية اليوم الزعماء العرب التدخل لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.
 
وقال هنية "أوجه نداء إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وإلى رئيس القمة العربية الرئيس السوداني عمر البشير وزعماء العرب أن يتدخلوا لإنهاء هذه المعاناة وإنهاء التدخل الأميركي في لقمة عيش الإنسان الفلسطيني".
 
واتهم رئيس الحكومة الفلسطينية الولايات المتحدة بعرقلة وصول مساعدات مالية من دول عربية وإسلامية للحكومة التي يرأسها وتعاني من أزمة مالية حادة. وأشار إلى أن حكومته تمكنت من جمع الأموال وتبحث عن آليات إدخالها إلى الأراضي الفلسطينية.
 
لقاء أولمرت-عباس
إيهود أولمرت يخطط للقاء محمود عباس نهاية الشهر الجاري (الفرنسية)
وفي التطورات السياسية قال شمعون بيريز نائب رئيس الوزراء في الحكومة الإسرائيلية المقبلة إن رئيس الوزراء المكلف إيهود أولمرت يخطط للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس عقب زيارة أولمرت إلى واشنطن في وقت لاحق من مايو/ أيار الحالي.
 
وفي حال تم اللقاء الذي لم يحدد موعده فسيكون الأول بين الزعيمين منذ لقاء عباس رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون في فبراير/ شباط من العام الماضي في مصر.
 
وقد رجح بيريز في تصريحات لصحيفة جيروزاليم بوست الصادرة اليوم أن يتم اللقاء بين أولمرت وعباس نهاية الشهر الحالي. 

وكان الرئيس الفلسطيني قال إن السلطة الوطنية جاهزة للتفاوض مع الحكومة الإسرائيلية المقبلة حالما يكتمل تشكيلها برئاسة إيهود أولمرت. وأوضح عقب اجتماعه مع الملك عبد الله الثاني في عمان أمس أن هناك "إشارات إيجابية" من قبل الإسرائيليين يمكن استثمارها لاستئناف مفاوضات السلام.
 
على صعيد آخر أجرى وفد رفيع المستوي من حركة الجهاد الإسلامي محادثات مع مسؤولين أمنيين وسياسيين مصريين تركزت على الأوضاع الفلسطينية الراهنة والممارسات الإسرائيلية.
 
وعلم مراسل الجزيرة أن الوفد الذي يترأسه الأمين العام للحركة رمضان عبد الله شلح بحث العلاقات بين الجهاد وحركة حماس والإجراءات الإسرائيلية الانفرادية. وكانت حركة الجهاد تبنت العمليات الفدائية الثماني الأخيرة في إسرائيل.
 
تشييع جنازة الشهيد ثامر المشهراوي أحد شهيدي انفجار جباليا (الفرنسية)
شهيدان بجباليا
ميدانيا استشهد عنصران من الأمن الوطني الفلسطيني وأصيب ستة آخرون بجروح في انفجار وقع داخل مجمع مقر الأمن الوطني شرقي مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمال قطاع غزة.
 
وقالت مصادر طبية فلسطينية إن الشهيدين هما الملازم أول ثامر المشهراوي (33 عاما) والنقيب خالد سنونة (33 عاما).
 
وأشار الناطق باسم الداخلية الفلسطينية خالد أبو هلال إلى أن قذيفة مدفعية أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت غرفة العمليات التابعة لقوات الأمن الفلسطيني وأن تحقيقا يجري لمعرفة ملابسات الحادث، إلا أن ناطقا باسم قوات الاحتلال نفى أي علاقة لقواته بهذا الانفجار.
 
ويأتي القصف الجديد على قطاع غزة فيما أعلن رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي الجنرال دان حالوتس في تصريحات نشرت اليوم رفضه لإعادة احتلال قطاع غزة في الوقت الراهن من أجل منع نشطاء المقاومة الفلسطينية من إطلاق صواريخ على مواقع إسرائيلي.
 
وقال حالوتس لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية "كنا في غزة لمدة 38 عاما على مدار كل هذه السنوات من القتال في غزة، لم نستطع قط خفض عدد صواريخ القسام إلى صفر".
 
وتأتي تصريحات حالوتس ردا على نداءات تعالت في إسرائيل مؤخرا تطالب بأن تتوغل القوات الإسرائيلية في قطاع غزة مجددا للانتشار في المواقع التي تطلق منها المقاومة الفلسطينية الصواريخ.
 
وأشار الجنرال الإسرائيلي إلى أن دخول غزة -التي وصفها بالمستنقع- مرة أخرى لن يكون مجديا في هذه المرحلة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة