واد يستبعد نجاحه بالجولة الأولى   
الثلاثاء 1433/4/6 هـ - الموافق 28/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 9:48 (مكة المكرمة)، 6:48 (غرينتش)
عبد الله واد قال إنه المرشح الذي يتصدر السباق (الفرنسية)
 
 
 
 
قال الرئيس السنغالي المنتهية ولايته عبد الله واد الاثنين إنه ربما لا يحصل على الأصوات الكافية لنجاحة في الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة التي أجريت الأحد الماضي ومن المتوقع إعلان النتائج النهائية لها اليوم الثلاثاء.
 
فقد ذكر واد أنه المرشح الذي يتصدر السباق بـ32.17% من الأصوات. أما منافسه رئيس الوزراء السابق ماكي سال فجاء في المركز الثاني، حيث حصل على نحو 25% من الأصوات  التي جرى فرزها حتى الآن، حسب وسائل الإعلام المحلية. وفي حال عدم إحراز أي مرشح أغلبية الأصوات ستجرى جولة إعادة في منتصف الشهر المقبل.

وقال واد البالغ من العمر 85 عاما للصحفيين "أحترم المرشحين الآخرين في السباق وكذلك التقاليد الديمقراطية السنغالية التي ناضلت بشدة من أجلها".

في السياق ذكر مراقبون من الاتحاد الأفريقي ووسائل إعلام سنغالية الاثنين أن النتائج الأولية لانتخابات الرئاسة في البلاد تشير إلى جولة إعادة بين واد ومنافسه سال. جاء ذلك بعد إجراء الفرز في 282 منطقة من أصل 551.

وحسب بعثة مراقبة الانتخابات التي أوفدتها منظمة التعاون الاقتصادي لدول غرب أفريقيا (إيكواس) كانت الانتخابات "خالية من أي مخالفات كبرى". وصرح متحدث باسم البعثة بأن الانتخابات مضت إلى حد كبير دون عنف، رغم صيحات الاستهجان التي أطلقها المحتجون أثناء إدلاء واد بصوته.

وخاض واد الانتخابات للفوز بفترة ولاية ثالثة مثيرة للجدل، رغم أن الدستور ينص على ولايتين فقط للرئيس، وهو ما يثير المخاوف من أن الديمقراطية في البلد الواقع في غرب أفريقيا آخذة في الانحسار. وعلى عكس جيرانها في غرب أفريقيا، لم تشهد السنغال أي انقلاب منذ استقلالها عن  فرنسا في العام 1960.

وأجريت الانتخابات بعد أسابيع من الاحتجاجات على مسعى واد للفوز بولاية ثالثة. وخاض واد المنافسة أمام 13 مرشحا في الانتخابات التي أجريت الأحد، بينهم سال (51 عاما) رئيس وزرائه السابق.

وقال مراقبون لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن الإقبال على التصويت كان مرتفعا في العاصمة دكار، بينما انخفض في المناطق الريفية خاصة في منطقة "كاسامانس" جنوبي البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة