ولايتي: إيران مستعدة للتخلي عن النووي والمحرقة حقيقة   
الخميس 27/1/1428 هـ - الموافق 15/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:16 (مكة المكرمة)، 21:16 (غرينتش)

تصريحات ولايتي تتعارض مع تصريحات سابقة لنجاد (الجزيرة-أرشيف)
لمح علي أكبر ولايتي المستشار الدبلوماسي للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي إلى أن بلاده على استعداد للتفاوض حول برنامجها النووي دون التخلي عن حقها في الحصول على تكنولوجيا نووية لأغراض مدنية.

وقال ولايتي في حديث لصحيفة "لاريبوبليكا" الإيطالية إن "المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني يمكن حلها دون حدوث أزمة بالنظر إلى أننا نطمح فقط إلى الأمن، أمن بلادنا والمنطقة والعالم".

وأضاف "لدينا فقط خط أحمر وهو احترام حقنا في الطاقة النووية. نحن لا نرغب في الطاقة النووية العسكرية لكن على الجميع أن يدرك وأشدد على هذا أن حقنا في الطاقة النووية المدنية خط أحمر سندافع عنه بلا هوادة".

وهذه التصريحات هي الأحدث ضمن إشارات متضاربة وجهها مسؤولون إيرانيون بشأن ما إذا كانت إيران ستوقف عملية تخصيب اليورانيوم التي يخشى الغرب أن تسعى الجمهورية الإسلامية من خلالها إلى إنتاج قنبلة نووية.

إبادة اليهود
وتطرق ولايتي أيضا لموضوع آخر يثير حساسية الغرب وهو ما يعرف بمحرقة اليهود خلال الحرب العالمية الثانية، إذ أقر بأنها حدثت بخلاف تصريحات سابقة للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.

وردا على سؤال عما إذا كانت المحرقة تشكل حقيقة تاريخية، قال ولايتي "نعم ولكننا لا نقبل أن تستغل هذه الحقيقة لتبرير قمع الفلسطينيين".

وعن المؤتمر الذي نظمته الخارجية الإيرانية في ديسمبر/كانون الأول الماضي في طهران عن المحرقة بحضور العديد من المؤرخين المشككين والمنكرين للمحرقة، قال ولايتي "من الممكن التساؤل عن عدد ضحايا هذه الإبادة دون التشكيك في حصولها".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة