مؤسسة خيرية سعودية تقاضي وكالة الأمن القومي الأميركية   
الخميس 1427/2/2 هـ - الموافق 2/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:17 (مكة المكرمة)، 11:17 (غرينتش)

قالت صحيفة واشنطن بوست اليوم الخميس إن وثائق ورد ذكرها في دعوى قضائية اتحادية أقامتها جمعية خيرية إسلامية سابقة تمثل أول أدلة تفصيلية على قيام برنامج تجسس أمر به الرئيس الأميركي جورج بوش بالتنصت على المواطنين الأميركيين.

وأبانت أن مؤسسة الحرمين الإسلامية وهي منظمة سعودية كان لها يوما فرع في الولايات المتحدة بأوريجون قدمت وصفا تفصيليا لتسجيلات حكومية سرية في دعوى قضائية يوم الثلاثاء وطلبت من القاضي الاطلاع على الوثائق بشكل غير علني.

وذكرت أن مصدرا مطلعا على التسجيلات قال إنها تشير إلى أن وكالة الأمن القومي تنصتت على مكالمات عام 2004 بين مدير المؤسسة سليمان البطحي الذي كان في المملكة العربية السعودية واثنين من المواطنين الأميركيين كانا محاميين للمؤسسة.

وأضافت الصحيفة أنه ورد في الدعوى القضائية أن مسؤولي الحكومة قدموا للبطحي مصادفة فيما يبدو نسخا للمحادثات التي دارت بينه وبين المحاميين. وتزعم مؤسسة الحرمين أن الحكومة تنصتت على المكالمات دون إذن قضائي فيما يعد انتهاكا لقانون مراقبة المكالمات الهاتفية الأجنبية.

وأشارت إلى أن قانون مراقبة المكالمات الهاتفية الأجنبية لعام 1978 ينص على أن التجسس على المواطنين الأميركيين في الولايات المتحدة غير مشروع دون موافقة محكمة خاصة.

ويتيح برنامج التنصت المحلي الذي وضعه الرئيس بوش بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول مراقبة الاتصالات الدولية من وإلى الولايات المتحدة للأشخاص الذين لهم صلة بالقاعدة أو جماعات إرهابية أخرى.

وذكرت أن واشنطن أضافت في سبتمبر/أيلول 2004 الفرع الأميركي من مؤسسة الحرمين والبطحي إلى قائمة المنظمات والأفراد الإرهابيين متعللة بوجود صلة لها مع أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة