هل يلجأ مقتدى الصدر إلى طهران؟   
الأحد 1425/2/20 هـ - الموافق 11/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أفادت صحيفة الشرق الأوسط -نقلا عن مصدر شيعي قالت إنه موثوق- بأن شخصية شيعية عراقية مهمة توسطت لدى إيران لقبول السيد مقتدى الصدر كلاجئ سياسي في طهران.

وقال المصدر الذي تحدث للصحيفة عبر الهاتف من مدينة قم الإيرانية إنه مطلع على زيارة شخصية شيعية عراقية مهمة التقت مسؤولين في الحكومة والاستخبارات الإيرانية.

التعنت الأميركي تجاه الصدر
أشارت صحيفة الحياة إلى أن التعنت الأميركي يهدد بإفشال مساعي التهدئة مع مقتدى الصدر, حيث استمر الحاكم المدني الأميركي للعراق بول بريمر في الإصرار على أن هنالك ثلاثة احتمالات تنتظر الصدر، إما تسليم نفسه أو اعتقاله بالقوة أو قتله في حال قاوم الجيش الأميركي أثناء القيام بمهمة توقيفه.

هذا الإصرار الأميركي شكل إحراجا كبيرا للأطراف الشيعية الممثلة في مجلس الحكم التي تداعى رموزها أكثر من مرة وأطلقوا المبادرات, وكان آخرها ما نقل في الأمس عن مساعد قائد المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عادل عبد المهدي الذي اقترح إعلان مقتدى الصدر حل جيش المهدي ودمجه مع القوى النظامية في العراق, في مقابل تعليق قرار توقيف مقتدى الصدر.


ماذا يريد المتحالفون من الشعب العراقي؟ صدام أسروه بغداد احتلوها أسلحة الدمار الشامل لا ذرة رماد منها في حوزة الشعب العراقي غير التي يستعملها الجيش الأميركي للانتصار على الفلوجة والكوت والنجف والكوفة ومدينة الصدر

العلم

العراق حضارة تنزف دما
قالت افتتاحية صحيفة العلم المغربية إن الحرب التي تشنها قوات التحالف على الشعب العراقي هي حرب قذرة ولا يمكن أن توصف بغير القذارة، وعلى الدول المتحضرة أن تواجهها إنقاذا للحضارة العراقية بعد سنة كاملة من العذاب والنار والدمار والتصفيات الجماعية التي لاتزال مستمرة منذ احتلال بغداد.

ماذا يريد المتحالفون من الشعب العراقي؟ صدام وقد أسروه، بغداد وقد احتلوها، أسلحة الدمار الشامل ولا ذرة رماد منها في حوزة الشعب العراقي غير التي يستعملها الجيش الأميركي للانتصار على الفلوجة والكوت والنجف والكوفة ومدينة الصدر.

توجد في العالم دول كبرى متحضرة غير دول التحالف والعالم ليس ملكا لدول التحالف والجيوش الغازية. فهل يجوز في عرف الحضارة الإنسانية أن تقف الدول الكبرى المتحضرة متفرجة على مذبحة الحضارة في شوارع العراق ومدنه وقراه؟ العالم ملك للمتحضرين لا للقتلة، والحضارة تنزف دما في العراق وهم صامتون.

وتقول الصحيفة: العالم المتحضر يجب أن يرفع صوته لإنقاذ الحضارة ومفهومها الإنساني والفكري، ويجب أن يكون مع العراق يطالب بجلاء جيش الاحتلال، مع الشعب العراقي وهو يستشهد في سبيل بلاده.

هل نسمع صوت الحضارة وهو يرفع صوت الشعب العراقي في العالم يستنكر الحرب والاحتلال ويطالب بالسلام والحرية والأمن: أمن الرجال والنساء والأطفال والشيوخ على حياتهم وكرامتهم.

الدرس البليغ للعراقيين
قالت صحيفة الوطن القطرية في افتتاحيتها إن ما يتعرض له العراقيون في هذه الفترة ما هو إلا درس بليغ لهم، وأشارت إلى أن وزير الخارجية الأميركي كولن باول يرى أن الاتصال بين السنة والشيعة في العراق تكتيكي، ولا يدل على قيام تحالف كبير بين الطرفين وإذا قبلنا بهذا التوصيف فإنه يشكل بداية طيبة لجمع العراقيين الذين مزقتهم سنوات طويلة من الحكم الديكتاتوري.

في مواجهة هذه الأحداث الدامية يبدو أن العراقيين قد أدركوا أن استهداف الفلوجة استهداف لكل العراق، وقصف النجف قصف لكل مدينة وقرية عراقية، ولأن الدروس لا تكون مجانية فإن سقوط هذا العدد من القتلى والجرحى ربما لا يذهب هباء إذا استخلص العراقيون العبر والدروس الملائمة قبل وقت قصير من عملية نقل السلطة في 30 يونيو.

وتضيف الصحيفة: هذه العملية يراهن كثيرون على أنها ستكون بمثابة الشرارة لحرب أهلية سوف تقسم العراق وتفتته لدويلات طائفية وعرقية، الآن ربما يدرك العراقيون جميعا أن تعاونهم وتعاضدهم وتآزرهم هو السبيل الأمثل لاستعادة استقلالهم والحفاظ على وحدتهم الوطنية، لأن التفتيت سوف يصيب الجميع في مقتل، هذا ما أكدته الأحداث الدامية وهذا ما يتعين تأمله من جانب كل عراقي مازال يؤثر تغليب المصالح الفئوية الضيقة على ما عداها من مصالح.

وفي حديث خاص مع صحيفة الخليج الإماراتية شدد عبد الله الشامي عضو قيادة حركة الجهاد الإسلامي في غزة على أن حركته ستكون إيجابية في التعامل والتفاهم مع شركاء المقاومة للوصول إلى برنامج سياسي فور الانسحاب الإسرائيلي المتوقع من قطاع غزة، لكنه أشار إلى رفض حركته المشاركة في السلطة الفلسطينية في حال التزمت بلعب أي دور أمني يخدم الاحتلال.

واعتبر الشامي أن هذا الانسحاب دليل على المأزق الذي تعيشه دولة الاحتلال جراء فشلها الأمني والعسكري والسياسي والأزمة الاقتصادية الخانقة، إضافة لإساءة وجهها على المستوى الدولي بسبب جرائمها البشعة في حق الشعب الفلسطيني بالإضافة لصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته.

وأضاف أنه من الواضح أن الكيان يريد التخلص من الكثافة السكانية للقطاع، وأن يقلل من حجم تكاليف احتلاله له، وأن يحسن صورته وصورة دولة الإجرام في نظر الآخرين، ومن ناحية أخرى يبذر بذور الفرقة في المجتمع الفلسطيني لعله ينجح في إشعال فتيل الصراع الداخلي في ما فشل فيه سابقا ثم يطلق يد الجيش الإسرائيلي بعد الانسحاب لأنها حسب ظنه ستكون مبررة في نظر الغرب الأوروبي.

إحباط هجوم في كراتشي
ذكرت صحيفة الوطن السعودية أن السلطات الباكستانية أحبطت هجوما كبيرا في ميناء كراتشي واكتشفت مخبأ ضخما للأسلحة غير أنها لم تعتقل أحدا، ومن بين الأسلحة التي ضبطت في منزل قيد البناء صواريخ وقذائف مورتر روسية الصنع.

وقالت تقارير باكستانية إن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (إف بي آي) فتح ثلاثين مكتبا في مختلف أنحاء باكستان بما في ذلك منطقة القبائل على الحدود الباكستانية - الأفغانية في محاولة لمطاردة عناصر تنظيم القاعدة.

وفتح اثنا عشر فرعا لمكتب التحقيقات الفدرالي في منطقة القبائل، حيث تعتقد أجهزة المخابرات الأميركية وجود كبار قادة القاعدة وطالبان في المنطقة لاسيما أسامة بن لادن ومساعده أيمن الظواهري.

وأوضحت التقارير أن مكاتب التحقيقات ستتخذ غطاء مضللا حيث إنها ستدعي أنها مكاتب شركات أجنبية كما أن عملاءها سيقدمون أنفسهم على أساس أنهم رجال أعمال أجانب.

كما تقرر نصب أحدث أجهزة ومعدات التجسس الإلكترونية في تلك المكاتب وفي مختلف أنحاء باكستان. ورصدت الإدارة الأميركية أربعة مليارات دولار لأجهزة وطائرات التجسس دون طيار والأقمار الاصطناعية.


ملك المغرب وصف الرئيس بوتفليقة بأنه رجل الدولة المحنك وهي رسالة سياسية يجب أن يلتقطها الرئيس الجزائري بخبرته الواسعة وأن يرد التحية بأحسن منها

أحمد الربعي/ الشرق الأوسط

بوتفليقة وتحدي الفوز
أشار الكاتب أحمد الربعي في صحيفة الشرق الأوسط إلى أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بعد إعادة انتخابه أمامه مشوار طويل عنوانه إعادة الاعتبار للدولة والقانون وخلق دولة مؤسسات, وأمامه مسؤولية تحسين علاقة الجزائر الإقليمية وتحديدا مع المغرب.

ملك المغرب وصف الرئيس بوتفليقة بأنه رجل الدولة المحنك, وهي رسالة سياسية يجب أن يلتقطها الرئيس الجزائري بخبرته الواسعة وأن يرد التحية بأحسن منها.

يضيف الكاتب: لو كنت مكان الرئيس بوتفليقة لكان أول عمل أقوم به هو زيارة المغرب, وفتح حوار جدي بشأن القضايا المعلقة وتحديدا قضية الصحراء, وإنهاء هذا الملف المتورم الذي أعاق العمل المغاربي المشترك ودمر العلاقة بين المغرب والجزائر.

هناك اتهام من معارضي الرئيس بوتفليقة بأنه يريد إقامة حكم استبدادي, والإجابة على هذا الاتهام يجب أن تتحول لبرنامج سياسي لاستمرار المصالحة الوطنية وقيام دولة مؤسسات تشكل بديلا لأي تفكير استبدادي في ظل الرئيس بوتفليقة أو غيره في المستقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة