مصر وليبيا تتجهان نحو التهدئة بعد أزمة قصيرة   
الأربعاء 1424/11/30 هـ - الموافق 21/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

في خطوة تهدف إلى تهدئة العلاقات بين البلدين يتجه إلى ليبيا اليوم وفد مصري رفيع المستوى لمقابلة العقيد القذافي وتسليمه رسالة من الرئيس حسني مبارك بعد أزمة قصيرة ظهرت مع مطلع العام الجاري اثر قرار طرابلس بفرض قيود على دخول الرعايا المصريين إلى ليبيا.

ويضم الوفد وزير الخارجية أحمد ماهر والإعلام صفوت الشريف إضافة إلى المستشار السياسي للرئيس المصري أسامة الباز. وقال رئيس تحرير مجلة المصور الحكومية مكرم محمد أحمد إن مهمة هذا الوفد هي العمل على "منع التصعيد".

وكانت ليبيا قررت فرض هذه القيود كرد فعل على الانتقادات المصرية لقرارها "الأحادي" بالتخلي عن تطوير برامج أسلحة دمار شامل تحت ضغط الولايات المتحدة وبريطانيا.

وأكد الرئيس المصري أمس الثلاثاء  خلال لقاء مع المثقفين المصريين على وجود خلافات مع ليبيا غير أنه أشار إلى أنها لا تؤثر رغم ذلك على العلاقات الطيبة بين البلدين.

وعادت حركة التنقل بين البلدين عند نقطة الحدود في السلوم اليوم إلي طبيعتها بعد أن تباطأت، اثر القيود التي فرضتها ليبيا مطلع العام وردت عليها مصر بقيود مماثلة عملا بقاعدة المعاملة بالمثل.

وكانت القاهرة قررت الثلاثاء عدم فرض تأشيرات دخول على الرعايا الليبيين الراغبين في دخول مصر بعد أن خففت ليبيا من القيود التي تفرضها على المصريين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة