الملكة تحتفي ببوش وصحفي يخترق إجراءات بكنغهام   
الأربعاء 1424/9/26 هـ - الموافق 19/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
مراسم استقبال رسمية للرئيس جورج بوش
وسط إجراءات أمنية مشددة (الفرنسية)

أجريت للرئيس الأميركي جورج بوش اليوم مراسم استقبال رسمية ضخمة في قصر بكنغهام حيث استقبلته الملكة إليزابيث الثانية وسط مراسم استقبال ملكية معتادة.

وحضر مراسم الاستقبال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ووزير خارجيته جاك سترو وبعض الوزراء الآخرين بجانب عدد من كبار ضباط الجيش البريطاني ووزير الخارجية الأميركي كولن باول وكبار مساعدي الرئيس الأميركي.

وبعد الاستقبال الملكي سيلقي بوش كلمة يؤكد فيها للعديد من منتقديه في أوروبا أن الحرب هي الملاذ الأخير لحل الصراعات الدولية وأنها يجب أن تظل خيارا عندما تفشل الدبلوماسية.

وتلقى زيارة بوش التي ستستغرق ثلاثة أيام معارضة واسعة بين منتقدي السياسات الأميركية الذين استقبلوه أمس بمظاهرات احتجاج، كما ستنطلق اليوم أيضا مظاهرات مماثلة يتوقع أن يشارك فيها عشرات الآلاف.

ومع فرض ستار أمني لم يسبق له مثيل للمحافظة على سلامة بوش من الحشود الغاضبة، واجهت العائلة المالكة التي تستضيفه انتهاكا أمنيا محرجا خلال ساعات من وصول بوش لبريطانيا.

وقالت صحيفة ديلي ميرور إنها تمكنت من تهريب محرر بطريقة سرية لينضم إلى الأعداد الكبيرة من العاملين في قصر بكنغهام قبل زيارة بوش.

وقالت الصحيفة إن المحرر رايان باري استطاع الحصول على وظيفة خادم باستخدام خطابات توصية مزيفة وإنه لم يغادر قصر الملكة إليزابيث والأجنحة المخصصة لإقامة أسرة بوش إلا بعد وصول الرئيس إلى لندن مساء أمس الثلاثاء.

ونشرت الصحيفة صور غرفة نوم بوش في أنحاء متفرقة من صفحات الصحيفة، الأمر الذي احتل عناوين الصحف الرئيسية.

وأعرب البيت الأبيض اليوم عن ثقته في أجهزة الأمن البريطانية، وقلل الوفد المرافق لبوش من خطورة الانتهاك الأمني مؤكدا أن منتقديه في بريطانيا سواء من المتظاهرين أو غيرهم لن يتمكنوا من اختراق الحاجز الأمني حول الرئيس أثناء تحركاته.

ويجري القصر تحقيقا عاجلا في الانتهاك الأمني المحرج لأول زيارة دولة يقوم بها رئيس أميركي لبريطانيا منذ مدة طويلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة