واشنطن تعتبر باعشير متورطا بأعمال إرهابية   
الأربعاء 1425/1/19 هـ - الموافق 10/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

توم ريدج يسعى لمحاكمة باعشير بناء على قوانين بلاده (الفرنسية)
قالت واشنطن إن الزعيم الإسلامي الإندونيسي أبو بكر باعشير الذي من المقرر أن يفرج عنه من السجن في أبريل/نيسان المقبل يشارك بقوة في تخطيط وتنفيذ أنشطة إرهابية.

وأعرب وزير الأمن الداخلي الأميركي توم ريدج في تعليقات من المرجح أن تحرج مضيفيه الإندونيسيين، عن مشاعر الاستياء التي أصابت واشنطن نتيجة لحكم المحكمة العليا في إندونيسيا.

وأضاف ريدج الذي كان يتحدث للصحفيين في العاصمة الإندونيسية جاكرتا التي يزورها في إطار جولة آسيوية، أن الولايات المتحدة تريد أن ترى باعشير يقدم للعدالة بطريقة أخرى في الوقت المناسب على الأقل "من وجهة نظر بلدنا في ضوء تورطه الشديد والعميق في تنفيذ والتخطيط لأنشطة إرهابية".

وكانت المحكمة الإندونيسية العليا أعلنت تخفيض حكم السجن على باعشير المتهم بتزعم تنظيم الجماعة الإسلامية المتشدد من ثلاث سنوات إلى 18 شهرا في إجراء لقي انتقادات من سنغافورة وأستراليا وأميركا.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن المحكمة العليا لم توضح الأسباب التي أدت إلى تخفيض الحكم الصادر ضد باعشير. وقال محامو باعشير إن المحكمة اتخذت القرار لأن فترة ثلاث سنوات تعتبر حكما كبيرا بالنسبة للتهمة التي ألصقت بباعشير، وبذلك أرادت المحكمة التغطية على الحكم المشدد.

وأعلنت المحكمة أن مدة الحكم الجديدة ستخصم منها المدة التي قضاها باعشير حتى الآن مما قد يؤدي إلى إطلاق سراحه في بداية الشهر القادم.

ولم يتمكن القضاء الإندونيسي من إثبات أن باعشير يتولى قيادة الجماعة الإسلامية التي يعتقد أنها على علاقة بتنظيم القاعدة، ونسب إليها اعتداء بالي الذي أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص في أكتوبر/تشرين الأول 2002.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة