الاقتتال الفلسطيني لا يخدم سوى إسرائيل   
الثلاثاء 1428/1/11 هـ - الموافق 30/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:57 (مكة المكرمة)، 7:57 (غرينتش)

طغت على افتتاحيات الصحف الخليجية الصادرة اليوم الثلاثاء أحداث الاقتتال الداخلي الفلسطيني، منبهة إلى أنه لا يخدم سوى إسرائيل. كما تطرق بعضها إلى عملية إيلات باعتبارها رسالة مزدوجة، بالإضافة إلى مشروع نصب كاميرات تظهر المارة عراة في بريطانيا.

"
ما يجري في الضفة والقطاع من اقتتال وعمليات تصفية وخطف يمثل وجها كالحا ومريبا لمدعي تمثيل الشعب الفلسطيني والدفاع عن قضيته
"
الخليج الإماراتية
الاقتتال يخدم الاحتلال
في افتتاحيتها قالت صحيفة الخليج الإماراتية إن ما يجري في الضفة والقطاع من اقتتال وعمليات تصفية وخطف يمثل وجها كالحا ومريبا لمدعي تمثيل الشعب الفلسطيني والدفاع عن قضيته، ما يجعلنا نخاف فعلا على فلسطين، ليس من إسرائيل فحسب، بل من مدعي تمثيلها وحملة البنادق بدعوى الحفاظ عليها وإبقاء قضيتها حية.

ورأت الصحيفة أن ما يجري على أرض فلسطين فرصة للعدو كي يبدو أمام العالم أنه أرحم من مدعي حماة القضية وحراسها، ويظهره محقا عندما يقول للعالم إن الفلسطينيين غير مؤهلين لإقامة دولة وغير ناضجين لتوقيع اتفاقات سلام.

واستغربت الخليج ألا تظهر هذه الشجاعة التي يقاتل بها الفلسطينيون بعضهم بعضا عندما تجتاح قوات الاحتلال مخيما أو مدينة، منبهة إلى أن الشعب الفلسطيني لم تعد لديه ثقة بمدعي تمثيله وحماية قضيته.

وفي السياق رأت صحيفة الوطن السعودية أن الدم المسفوح بين رفقاء النضال في غزة ورام الله وبقية أرجاء فلسطين يمثل صفحة سوداء في تاريخ الكفاح الفلسطيني وخيانة لكل المناضلين الذين مهروا القضية بدمائهم وأرواحهم.

وبعد أن أشادت بدعوة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز للفلسطينيين إلى مكة المكرمة لعقد صلح بينهم، حذرت الصحيفة رفقاء الكفاح في فلسطين من تضييع هذه الفرصة حتى لا يكتب التاريخ بحقهم أنهم من وأدوا القضية خدمة لمصالح ضيقة.

رسالتان
قالت صحيفة الوطن القطرية إن العملية التي وقعت في مدينة إيلات ربما كانت مفاجئة من حيث المكان والزمان، لكنها مع ذلك متوقعة ما دام السلام غائبا وما دامت إسرائيل مستمرة في تعنتها ورفضها للعودة إلى مفاوضات جادة لتسوية نهائية.

ورأت الصحيفة أن هذه العملية تبعث بأكثر من رسالة في وقت واحد وإلى أكثر من جهة، وفي مقدمتها التحالف الأميركي الإسرائيلي ثم فتح وحماس اللتين تدخلان حربا خاسرة على السلطة.

وأشارت صحيفة الشرق القطرية إلى أن هذه العملية أرادت أن تذكر الفلسطينيين وتعيد إلى أذهانهم روح القضية التي نسوها أو تناسوها في غمرة الصراع على الكراسي.

"
الشرطة البريطانية ستنصب كاميرات تعمل بالأشعة السينية في أعمدة المصابيح الكهربائية وتلتقط صورا تظهر المارة عراة
"
الرأي العام الكويتية
كاميرات تظهر المارة عراة
نسبت صحيفة الرأي العام الكويتية لصحيفة الصن البريطانية أن الشرطة البريطانية ستنصب، في إطار إجراءات الكشف عن الإرهابيين والمجرمين، كاميرات تعمل بالأشعة السينية في أعمدة المصابيح الكهربائية وتلتقط صورا تظهر المارة عراة.

وتابعت الصحيفة أن المسؤولين بدؤوا يعدون أنفسهم منذ الآن للتعامل مع موجة الغضب التي ستفجرها هذه الخطوة المثيرة التي جاءت ضمن توصيات أعدتها وزارة الداخلية.

وأوضحت الصحيفة أنها اطلعت على مذكرة حكومية يعود تاريخها إلى 17 يناير/ كانون الثاني الجاري لمحضر اجتماع ناقش الكاميرات القادرة على رؤية ما وراء ألبسة المارة، وأكد أنها ستسهل عملية اكتشاف الأسلحة والمتفجرات.

وأضافت أن تلصص الحكومة على الأعضاء الأكثر حساسية في أجساد الأفراد سيثير الحنق على المستوى الوطني، مشيرة إلى أن المسؤولين اتفقوا على حل يسمح للنساء فقط، بمشاهدة الصورة العارية التي تلتقطها الكاميرات للنساء.

بالونات وعنقوديات
رأي الوطن العمانية ركز على انتهاكات إسرائيل للاتفاقيات الدولية باستخدام القنابل العنقودية في جنوب لبنان وبإرساله بالونات مسممة، مشيرة إلى أن الدول الغربية مع ذلك لم تدن هذه الانتهاكات.

واستغربت الصحيفة أن قوات اليونيفيل التي أعلنت عن الانتهاكات الإسرائيلية لم تطالب بمعاقبة إسرائيل رغم أنها ضبطتها متلبسة بالجرم المشهود.

وخلصت الوطن إلى أنه كان ينبغي أن يدين الأوروبيون والأميركيون بشدة اعتداءات إسرائيل ومجازرها في لبنان وفلسطين حتى تجد أحاديثهم عن تحريك سلام الشرق الأوسط بعض المصداقية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة