جبهة التغيير بالجزائر تنتقد الرئيس بوتفليقة   
الخميس 1435/2/24 هـ - الموافق 26/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 10:39 (مكة المكرمة)، 7:39 (غرينتش)
جانب من المؤتمر التأسيسي لجبهة التغيير الوطني في فبراير/ شباط 2012 (الجزيرة)
وصف رئيس جبهة التغيير في الجزائر عبد المجيد مناصرة السنة الحالية بأنها سنة الضباب والغموض السياسي بامتياز، وحمل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مسؤولية هذا الوضع بسبب ارتكازه على ما أسماه مشروع دولة الرجل الواحد بدلا من دولة المؤسسات.
 
وقال المعارض الجزائري إن السلطة مازالت تصر على إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة في نفس الظروف والمعطيات، وبأدوات التزوير نفسها، وفق تعبيره.

وحمّل مناصرة قوى المعارضة جزءا من المسؤولية عن الوضع السياسي من خلال انتظارها لمواقف وقرارات السلطة، مضيفا أن جبهة التغيير لن تقدم مرشحا للرئاسيات المقبلة، ولن تزكي "مرشح السلطة أو العهدة الرابعة". ونفى دعمه للمرشح علي بن فليس.

مناصرة: السلطة تصر على إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة بأدوات التزوير نفسها (الجزيرة)

مبادرة
وقد طرح رئيس جبهة التغيير مبادرة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، دعا فيها جميع الأطراف سلطة ومعارضة إلى بناء التوافق الديمقراطي كبديل ثالث لما اعتبره "ثنائية النفاق والشقاق".

وقال مناصرة إن المبادرة تتيح  للجزائريين اختيار مستقبلهم بحرية بالاتفاق على مرشح توافقي بانتخابات 2014 الرئاسية يقود مرحلة انتقالية لعهدة رئاسية واحدة مدتها خمس سنوات.

وتعد جبهة التغيير الوطني ثاني حزب إسلامي ترخص له الحكومة، وعقدت مؤتمرها التأسيسي في فبراير/شباط 2012، وتهدف -وفق برنامجها السياسي- إلى بناء دولة القانون والمواطنة، وإصلاح الدستور بما يستوعب تطور المجتمع بما يؤسس - وفق مناصرة- للجمهورية الثانية بعد مرور نصف قرن على الاستقلال.

يُشار إلى أن الولاية الحالية للرئيس بوتفليقة تنتهي في أبريل/نيسان 2014، وتتخذ قوى سياسية مواقف متضاربة من احتمال ترشحه لولاية جديدة.

ويلقى بوتفليقة -الذي عانى من المرض خلال الفترة الأخيرة- دعما من حزب جبهة التحرير الوطني التي تقود تحالفا يضم مجموعة من الأحزاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة