الإعلان عن ولادة أول طفل بتقنية الاستنساخ البشري   
الجمعة 23/10/1423 هـ - الموافق 27/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلنت العالمة الفرنسية بريجيت بواسولييه العضو في طائفة الرائيليين, ولادة أول طفلة عبر تقنية الاستنساخ البشري في ميامي بالولايات المتحدة. وقالت العالمة إن الطفلة ولدت عن طريق عملية قيصرية تمت بسلام. ويتوقع أن تدلي الطبيبة الفرنسية بمزيد من التفاصيل في مؤتمر صحفي تعقده في وقت لاحق بولاية فلوريدا الأميركية.

ويبدي الباحثون والعلماء المهتمون بهذا الشأن الكثير من الشكوك إزاء توافر الإمكانيات التكنولوجية للمؤسسة التي نفذت تجربة استنساخ الكائن البشري. ومن المعروف أن فكرة استنساخ كائن بشري تثير الكثير من الجدل عن جدواها وجوانبها الأخلاقية. وإذا ما تأكدت هذه الولادة عبر مصدر علمي مستقل فستكون أول ولادة تتم عبر عملية استنساخ بشري.

وقال رئيس تحرير مجلة "علم وحياة" الفرنسية ماتيو فيلييه من باريس في اتصال مع الجزيرة إن الخبر لم يتأكد لحد الآن, وشدد على أهمية بحث خريطة الأب والأم والطفل الجينية ومقارنتها للتأكد من أن استنساخا بشريا قد جرى. وأكد أن التقنية لم تنجح حتى الآن لدى القردة والإنسان, داعيا الرائيليين إلى تقديم دليل علمي يثبت حصول عملية الاستنساخ.

طالب بكلية الطب البيطري الأميركية يعرض ثلاثة حيوانات مستنسخة (أرشيف)

يشار إلى أن الكثير من العلماء حذروا من استخدام تقنية الاستنساخ على البشر خاصة وأنها شهدت نسبة فشل كبيرة لدى الحيوان, وقد تصيب المولود الجديد بتشوهات خلقية كبيرة وجسدية بالإضافة إلى التسبب بخلل في نظام المناعة وشيخوخة مبكرة.

وتحمل بريجيت بواسولييه (46 عاما) شهادة في الكيمياء, وانطلقت في مشروع الاستنساخ البشري المثير للجدل عام 1997 لدى توليها رئاسة جمعية "كلون أيد" في لاس فيغاس بولاية نيفادا الأميركية. ويتوقع أن تثير تصريحات بواسولييه جدلا علميا وسياسيا ودينيا بشأن الاستنساخ البشري الإنجابي.

وتأسست طائفة الرائيليين عام 1973 على يد الصحفي الفرنسي كلود فوريلون المقيم في كيبيك بكندا والذي يطلق على نفسه اسم "رائيل". ويزعم فوريلون أنه نبي ويدعو إلى تفسير علمي للكتاب المقدس، ويؤكد أن الحياة البشرية على الأرض أقامها أشخاص من كوكب آخر وصلوا في صحون طائرة قبل 25 ألف سنة, وأن البشر ولدوا بواسطة الاستنساخ.

ويعتبر الاستنساخ البشري أساس الإيمان الرائيلي. ويزعم رائيل الذي يؤكد أن عدد أتباعه وصل إلى 55 ألفا في العالم, أن الاستنساخ سيسمح للبشرية بالوصول يوما ما إلى الخلود عبر السماح بتجديد وعائها الجسدي بانتظام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة