تعزيزات بريطانية ومساعدات عسكرية أميركية لأفغانستان   
الجمعة 14/1/1428 هـ - الموافق 2/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:37 (مكة المكرمة)، 21:37 (غرينتش)

التعزيزات البريطانية تأتي وسط جدل داخل الناتو بشأن إرسال جنود للمناطق المتوترة (رويترز-أرشيف)

أعلن وزير الدفاع البريطاني ديس براون أن بلاده سترسل 800 جندي إضافي إلى جنوب أفغانستان حيث تتوقع القوات الأجنبية استئناف حركة طالبان هجماتها بعد نهاية فصل الشتاء.

لكن بريطانيا ستسحب 500 جندي من قواتها المنتشرة في العاصمة كابل عند تسليم قيادة قوات حلف شمال الأطلسي إلى الولايات المتحدة الأحد المقبل.

وتتوجه التعزيزات الإضافية إلى ولاية هلمند التي يتمركز بها معظم الجنود البريطانيين المنتشرين حاليا في أفغانستان ويبلغ عددهم نحو ستة آلاف. وشهدت هلمند العام الماضي معارك عنيفة بين القوات الأجنبية ومقاتلي طالبان الذين كثفوا هجماتهم بمناطق الجنوب، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف شخص العام الماضي فقط بينهم 170 من القوات الأجنبية.

ومنذ عام 2001 قتل 46 جنديا بريطانيا في أفغانستان، وقد ثار مؤخرا جدل بين دول الناتو حول استعداد الدول الأعضاء في الحلف لإرسال جنود إلى المناطق الأكثر توترا.

العربات العسكرية مجهزة بأحدث التقنيات (رويترز)
مساعدات أميركية
من جهة أخرى بدأ الجيش الأميركي تنفيذ إستراتيجية جديدة لمساعدة قوات الجيش والشرطة الأفغانيين في مواجهة طالبان. وقد حضر الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في كابل حفل تسليم 800 عربة عسكرية متقدمة وشاحنات و12 ألفا من الأسلحة الخفيفة والثقيلة.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية إن هذه هي المرة الأولى التي يتلقى فيها الجيش هذا الحجم من المساعدة. من جهته أكد كرزاي أن هذه الإمدادات تمثل جزءا صغيرا من التزام أميركي طويل المدى تجاه أفغانستان.

كانت الإدارة الأميركية طالبت الكونغرس بالموافقة على تمويل إضافي لأفغانستان بقمية 10.6 مليارات دولار يخصص 8.6 مليارات منها لمساعدات للجيش والشرطة الأفغانية على مدى عامين.

من جهة أخرى أعلن ناطق باسم البرلمان الأفغاني عن التصديق على مشروع قانون يحول دون أي ملاحقة قضائية بتهمة انتهاك حقوق الإنسان خلال النزاع على مدى الـ25 عاما الماضية. ويهدف القانون لتعزيز جهود المصالحة ولا بد أن يصادق الرئيس عليه قبل دخوله حيز التنفيذ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة