مقترح لأخذ بصمة القادمين والمغادرين لأوروبا   
الثلاثاء 1429/2/6 هـ - الموافق 12/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 18:51 (مكة المكرمة)، 15:51 (غرينتش)
بصمات الأصابع (رويترز-أرشيف)
 
نشرت واشنطن بوست أن المفوضية الأوروبية بصدد تقديم اقتراح غدا يخضع كل المسافرين الأجانب القادمين أو المغادرين أوروبا، بمن فيهم المواطنون الأميركيون، لإجراء أخذ بصمة الإصبع.
 
وإذا ما وافق البرلمان على الاقتراح سيضاف عشرات الملايين من المواطنين في السنوات القادمة إلى قواعد بيانات يمكن أن تتقاسمها الحكومات الصديقة حول العالم.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة تطلب بالفعل من الأجانب أخذ بصماتهم وصورهم قبل دخولهم البلاد وكذلك اليابان. ومن ثم يريد المسؤولون الأوروبيون أن يحذوا حذوهم.
 
وقالت الصحيفة إن الخطة جزء من توجه كبير ومتنام على جانبي الأطلسي لجمع ومشاركة المعلومات إلكترونيا لتحديد واقتفاء أثر الناس باسم الأمن القومي ومراقبة الهجرة.
 
وأضافت أن حواسيب الحكومة الأميركية لديها الآن إمكانية الدخول إلى بيانات المعاملات المالية وتفاصيل الرحلات الجوية مثل الاسم وخط الرحلة وأرقام بطاقات الائتمان وأسماء أولئك الذين يرسلون ويتلقون طرودا بريدية سريعة حتى وصف محتويات الطرد.
 
ووصف مسؤول بالمفوضية الخطة بأنها الطريقة الوحيدة الأكيدة لتحديد هوية الأشخاص لاقتقاء أثرهم ومعرفة من القادم ومن المغادر، بمن فيهم الإرهابيون المحتملون.
 
وتساءلت مسؤولة في البرلمان الهولندي مستهجنة الأمر، لماذا هذا الإجراءا؟ وهل هذا سيجعل العالم مكانا آمنا فعلا؟
 
وعلق مؤيد آخر لحقوق الخصوصية الأوروبية بأن المسؤولين الأوروبيين يتبعون الولايات المتحدة كالعميان دون أدنى التزام بالانفتاح أو المحاسبة. وأضاف أن المشكلة في أنظمة البصمة على الحدود هي أن نسبة نجاحها تتضاءل كلما كثرت.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة