عدد جديد من نزوى يحتفي بمسقط عاصمة للثقافة   
الأربعاء 1427/4/25 هـ - الموافق 24/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:21 (مكة المكرمة)، 15:21 (غرينتش)


صدر قبل أيام العدد السادس والأربعون من فصلية نزوى الثقافية التي يترأس تحريرها الشاعر العماني سيف الرحبي.

وكرس العدد الجديد لمناسبة اختيار مسقط عاصمة للثقافة العربية لهذا العام عبر إبراز المنتج الثقافي العماني في الماضي والحاضر.

افتتاحية نزوى المعنونة "احتفاء بالثقافة احتفاء بالشعر" تناولت المناسبة مع وقفات أخرى كانت هذه المرة حول محمود درويش "ضرورة الشعر" وأيضا "إلى ناقد صديق".

استطلاع العدد عالج "أسواق عمان الأدبية قبل الإسلام". أما الدراسات فتنوعت وكان أبرزها "وصف الرحالة الأجانب لعمان في القرون الخمسة الأخيرة" و "عمان في الشعر الإنجليزي" و "جيل التسعينات في الشعر العماني" و "المشهد السردي في عمان" بتوقيع إبراهيم عبد المجيد, "اللهجات العمانية المؤثرة بأذواق أوروبية ناقدة" لخالصة الأغبرية, ودراسة حول العلاقات التجارية والمؤثرات الحضارية بين عمان والدولة العثمانية.

باب المسرح شذ عن قاعدة العدد فضم نصا ملتبسا بتوقيع الكاتبة العمانية آمنة الربيع، أعد بمناسبة ذكرى وفاة الشاعر البرتغالي فرنادو بسسووا الذي رحل عن عالمنا عام 1935.

الحوار كان مع رئيس المجلس الاستشاري لمركز الحوار العربي بواشنطن صادق جواد سليمان. أما النصوص الشعرية فحملت توقيعات ناصر العلوي وزهران القاسمي وناصر البدري وعبد الله البلوشي وبدرية الوهيبية وفاطمة الشيدية وحسن المطروشي ويحيى الناعبي وآخرين.

باب النصوص تصدره مقال مترجم للمستعرب الروسي تيودور شوموفسكي حول البحار العماني الشهير أحمد بن ماجد. وتضمن أيضا قصصا مترجمة لعزيز نيسين.

ومن بين نصوص كتاب عمان، تضمن العدد قصة لغالية فهر آل سعيد بعنوان "طفول في المدينة" و "جنازة" ليونس الأخزمي و "الوزغ" لعادل الكلباني, و "يوميات عبد الفتاح المنغلق" لسليمان المعمري و "جاز" لبشرى خلفان التي اختارت أن يكون عنوان القصة بالإنجليزية.

المتابعات في عدد نزوى الجديد تناولت قراءة في يوميات سيف الرحبي المعنونة "أرق الصحراء" وقراءة أخرى في نصوص سردية عمانية بتوقيع صلاح عبد اللطيف، ومتابعة بعنوان "التراث الشعبي في الخطاب المسرحي العماني".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة