الرئيس الإندونيسي والبرلمان يتبادلان التهديدات   
الجمعة 1422/4/21 هـ - الموافق 13/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
إحدى جلسات البرلمان الإندونيسي وفي الإطار صورة الرئيس واحد

تصاعدت حدة الأزمة السياسية في إندونيسيا مع إصرار قيادات البرمان على عقد جلسة خاصة لبحث عزل الرئيس عبد الرحمن واحد من منصبه, فقد أكد رئيس مجلس الشعب الاستشاري أمين رئيس أنه إذا أعلن واحد حالة الطوارئ في البلاد فإن المجلس سيعقد جلسة مساءلته في اليوم التالي.

وذكرت تقارير صحفية في جاكرتا أن أمين رئيس أبلغ أعضاء مجلس الشعب الاستشاري -وهو أعلى سلطة تشريعية في البلاد– بالاستعداد لعقد هذه الجلسة الخاصة في أي وقت قبل موعدها المقرر في الأول من أغسطس/ آب المقبل. ونسبت صحيفة جاكرتا بوست الإندونيسية إلى رئيس قوله إن "عقد الجلسة الخاصة مسألة قد تتم خلال ساعات وليس أياما قليلة".

أمين رئيس
وأوضحت الصحيفة أن رئيس مجلس الشعب الاستشاري أبلغ نواب البرلمان المقيمين في جاكرتا بعدم السفر والاستعداد في أي وقت لعقد الجلسة. كما تم إبلاغ نواب الأقاليم بالاستعداد للسفر إلى جاكرتا لحضور جلسة المجلس.

ونقل موقع كومباس دوت كوم الإخباري على شبكة الإنترنت عن أمين رئيس قوله "إذا أصدر الرئيس عبد الرحمن واحد في أي وقت مرسوما يعلن حالة الطوارئ أو حل البرلمان فسنعقد جلسة مساءلته في اليوم الذي يلي صدور المرسوم".

وكان رئيس قد أعلن أمس أن مجلس الشعب الاستشاري سيبحث تقديم موعد عقد الجلسة الخاصة بمساءلة واحد بعدما أمر الرئيس الإندونيسي باعتقال رئيس الشرطة الجنرال سورويو بيمانتورو وقائد شرطة جاكرتا الجنرال سفيان يعقوب.

في غضون ذلك قال شهود عيان إن قوات الشرطة المنتشرة حول منزل الجنرال بيمانتورو بدأت في تخفيف وجودها والعودة إلى مواقعها مع تردد أنباء عن تراجع الرئيس الإندونيسي بالفعل عن قرار اعتقاله. وقال مسؤول بالشرطة إن الأوضاع حول المنزل طبيعية دون وجود إجراءات حراسة إضافية مع استمرار وجود عمليات الحراسة الطبيعية والمعتادة للجنرال.

وعلى صعيد أعمال العنف المتصاعدة في الأقاليم الإندونيسية لقي أربعة أشخاص على الأقل مصرعهم في إقليم آتشه الانفصالي. وقالت مصادر الشرطة إنه تم العثور على جثث أربعة أشخاص مقتولين في مناطق متفرقة بالإقليم. وقد تبادلت قيادات الشرطة وجبهة تحرير إقليم آتشه الاتهامات بشأن المسؤولية عن مقتل هؤلاء المدنيين الذين عثر على جثثهم مشوهة وتحمل آثار تعذيب وحشي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة