71 قتيلا أميركيا بالفلوجة ومساع لإنجاح الانتخابات   
الخميس 1425/10/19 هـ - الموافق 2/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 22:46 (مكة المكرمة)، 19:46 (غرينتش)
القوات الأميركية لاقت مقاومة قوية من قبل المسلحين العراقيين بالفلوجة (الفرنسية-أرشيف)

ارتفع إلى 71 عدد القتلى بصفوف الجنود الأميركيين في المعارك التي خاضتها قوات مشاة البحرية (المارينز) ضد المسلحين العراقيين بالفلوجة، أي بزيادة 20 جنديا عما أعلن عنه في وقت سابق.
 
وشهدت المدينة التي قطنها ما يزيد على 300 ألف عراقي وتقع على بعد 50 كلم غرب بغداد في الثامن من الشهر المنصرم أشرس المعارك منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة ضد العراق في مارس/ آذار 2003.
 
وأدت معارك الفلوجة التي دامت ثلاثة أسابيع إلى مصرع أكثر من نصف مجموع عدد القتلى في صفوف الجنود الأميركيين خلال شهر نوفمبر/ تشرين الثاني والذي يعد ثاني أكثر شهر دموي للأميركيين خلال 20 شهرا بعد أبريل/ نيسان الماضي، ووفقا لإحصاءات البنتاغون فإن 134 جنديا أميركيا لقوا حتفهم بالعراق في نوفمبر.
 
زيادة القوات الأميركية
وفي تعبير عن القلق الشديد لدى الأميركيين من عدم تنامي العمليات المسلحة في العراق، أعلنت إدارة الرئيس بوش رفع عدد قواتها بمقدار 12 ألفا لتصل إلى 150 ألفا.
 
ويقول الجيش الأميركي إن الهدف الرئيسي من القرار هو توفير الأمن للعملية الانتخابية المقررة يوم 30 يناير/ كانون الثاني القادم، والإبقاء على الضغط العسكري على المسلحين بعد عملية الفلوجة.
 
وفي السياق مددت القوات الأميركية خدمة لواءين بالعراق من 12 إلى 14 شهرا، أو من سبعة إلى تسعة شهور.

الانتخابات
إصرار عراقي أميركي على إجراء الانتخابات بموعدها (الفرنسية)
يأتي ذلك في وقت بدأت فيه المفوضية العليا للانتخابات بالعراق بث سلسلة من الإعلانات التلفزيونية الهادفة لحشد الحماس من أجل المشاركة بالانتخابات.

كما أطلق رئيس الوزراء المؤقت إياد علاوي من عمان حملة لاجتذاب الشخصيات السنية العراقية المقيمة بالخارج للمشاركة فيها وعقد لقاءات غير رسمية معهم أمس، في مسعى منه لإقناع وجهاء وعلماء السنة بالتخلي عن مقاطعتهم للانتخابات، وتطالب أحزاب السنة بالتأجيل ستة أشهر لحين حل الأزمة الأمنية بالبلاد.

في هذه الأثناء أكد الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور تأييده لإجراء الانتخابات في موعدها المقرر، ومعارضة أي تأجيل.

البرزاني والطالباني قررا خوض الانتخابات بقائمة كردية مستقلة ( الفرنسية)
كما قررت الأحزاب الكردية -بما فيها الحزبان الرئيسيان- خوض الانتخابات بقائمة مستقلة، واتخذت قرارها خلال اجتماع عقد بمصيف صلاح الدين قرب أربيل.

وفي إطار استعدادات الأحزاب العراقية للانتخابات، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول شيعي قوله إن الشيعة يقتربون من الانتهاء من لائحة موحدة من المرشحين تضم ممثلين من طوائف مختلفة.

وكانت منظمة الهجرة الدولية أعلنت الشهر الماضي من جنيف أنها ستنظم مشاركة عدد غير محدد من العراقيين يقيمون في 14 دولة في الاستحقاق الانتخابي المقبل. ويقدر عدد الناخبين العراقيين بـ 14 مليون نسمة بحسب البطاقات التموينية في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة