انفجار مفخخة ببغداد ومقتل 10 عراقيين في الموصل   
الجمعة 1426/8/20 هـ - الموافق 23/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:28 (مكة المكرمة)، 10:28 (غرينتش)
هجمات المسلحين مستمرة وتخلف مزيدا من الخسائر للعراقيين والأميركيين (الفرنسية)

انفجرت سيارة مفخخة بمنطقة ساحة الطيران وسط بغداد ظهر اليوم. وقالت مصادر بالشرطة العراقية إن الانفجار وقع في موقف للحافلات ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين عراقيين وجرح سبعة آخرين على الأقل.
 
في غضون ذلك عثرت الشرطة العراقية على جثث ستة أشخاص قتلوا في مناطق مختلفة من الموصل شمال البلاد مساء أمس وصباح اليوم. كما قتل مسلحون مجهولون شرطيا في المدينة أمس.
 
وفي الموصل أيضا اغتال مسلحون ثلاثة مسؤولين من الجبهة التركمانية في هجوم أسفر أيضا عن جرح شخص رابع. وقال مسؤول في الجبهة إن الهجوم وقع أثناء مغادرة المسؤولين لمكتبهم مساء أمس.  
 
في تطور آخر أعلن الجيش الأميركي اليوم مقتل أحد جنوده وجرح آخر في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهما قرب قاعدة عسكرية أميركية في منطقة التقادم بين مدينتي الفلوجة والرمادي غربي العراق الليلة الماضية.
 
واعترفت القوات الأميركية في العراق أمس بمقتل اثنين من جنودها أحدهما في انفجار قنبلة ببغداد، والثاني متأثرا بإصابته في حادث سير قرب كركوك ليرتفع بذلك عدد القتلى الأميركيين منذ أمس إلى ثلاثة.
 
وبمقتل الجندي الأخير يرتفع إلى 1911 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ اجتياح القوات الأميركية لهذا البلد في مارس/ آذار 2003.
 
انتهاء عمليات تلعفر
عمليات تلعفر خلفت 150 قتيلا (الفرنسية)
في هذه الأثناء أعلن ضابط في الجيش العراقي انتهاء العملية العسكرية التي نفذتها القوات الأميركية والعراقية في مدينة تلعفر القريبة من الحدود السورية ضد مسلحين.
 
وأشار إلى أن تلك العمليات أسفرت عن مقتل أكثر من 150 شخصا.
تزامن ذلك مع بدء سكان تلعفر العودة إلى منازلهم ليجدوها أنقاضا بسبب الدمار الذي لحق بها نتيجة القصف العنيف الذي تعرضت له المدينة خلا الأيام الماضية.
 
من جانبه أكد مسؤول كبير في الجيش الأميركي أمس أن حوالي 300 مقاتل أجنبي تسللوا إلى العراق قتلوا، وأن 325 أسروا منذ مارس/ آذار الماضي.
 
وأشار الجنرال ريك لينش مساعد رئيس الأركان في مؤتمر صحفي إلى أن هؤلاء المقاتلين أتوا بشكل أساسي من مصر وسوريا والسودان والسعودية والأردن.
 
البصرة والبريطانيون
وفي البصرة جنوب العراق أعلنت السلطات المحلية مقاطعة القوات البريطانية وتعليق جميع الاجتماعات الدورية مع المسؤولين العسكريين البريطانيين.
 
يأتي القرار على خلفية تداعيات عملية تحرير جنديين بريطانيين بعد اقتحام مركز للشرطة, ما تزال تثير ردود أفعال غاضبة داخل البصرة وفي بريطانيا عن جدوى بقاء القوات البريطانية في العراق.
 
وقال محافظ البصرة محمد الوائلي إن مجلس المحافظة قرر وقف التعاون مع البريطانيين إلى أن يتم تنفيذ ثلاثة مطالب هي الاعتذار, وعدم تكرار ما حصل مجددا, ودفع القوات البريطانية تعويضات عن الضرر الذي تسببت فيه.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة