قريع يتهم إسرائيل بتقويض الانتخابات وعباس يواصل حملته   
الأحد 1425/11/22 هـ - الموافق 2/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:05 (مكة المكرمة)، 11:05 (غرينتش)

عباس يعدل عن قراره إلغاء زيارته لجنوب القطاع (الفرنسية)

 
اتهم رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع إسرائيل بالعمل على "تقويض" الانتخابات الفلسطينية من خلال الحملة العسكرية التي تشنها على الفلسطينيين في قطاع غزة.
 
وحذر قريع من محاولة تعطيل الانتخابات الفلسطينية المزمعة في التاسع من الشهر الحالي. واعتبر أن ما يجري من العمليات العسكرية الإسرائيلية في خان يونس "جريمة".
 
ورغم تدهور الأوضاع الأمنية في غزة عدل مرشح الرئاسة الفلسطينية محمود عباس عن قراره إلغاء زيارته لجنوب القطاع بسبب العدوان الإسرائيلي على خان يونس. وقال مسؤول في حملته الانتخابية إن عباس توجه إلى رفح وخان يونس.
 
وكان عباس ألغى زيارته إلى جنوب غزة بسبب التصعيد العسكري الإسرائيلي وحمل إسرائيل مسؤوليته. كما ندد بالاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين في خان يونس.
 
من جانبها أدانت السلطة الفلسطينية على لسان وزيرها لشؤون المفاوضات صائب عريقات التصعيد الإسرائيلي في خان يونس، وقالت إنه يهدد الانتخابات الرئاسية وطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقفه.
 
كما عبرت فرنسا عن قلقها إزاء مواصلة التوغل الإسرائيلي بجنوب قطاع غزة، ودعت جميع الأطراف إلى "التحلي بضبط النفس من أجل السماح بإجراء الانتخابات الرئاسية" الفلسطينية.
 

استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على خان يونس (رويترز)

استشهاد طفلة

ومع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية في غزة استشهدت طفلة فلسطينية وأصيب ثلاثة بجروح جراء تعرضهم لقذيفة أطلقتها دبابة تابعة لجيش الاحتلال على مجموعة من الفلسطينيين شرق مخيم جباليا شمال القطاع.
 
وقال مراسل الجزيرة في غزة إن الطفلة (خمسة أعوام) استشهدت بعد نقلها إلى المستشفى. جاء ذلك في وقت عززت فيه قوات الاحتلال تمركز قواتها في منطقة أبو صفية شرق المخيم.
 
وقد ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى سبعة خلال الـ24 ساعة الماضية عقب استشهاد فلسطينيين اثنين برصاص جنود الاحتلال في مخيم رفح جنوب القطاع.
 
وفي وقت سابق من يوم الجمعة استشهد فلسطيني في رفح بنيران الاحتلال الذي ادعى أنه أطلق النار باتجاه شخصين ملثمين بعد رصدهما في القطاع.
 
وفي خان يونس جنوب القطاع بلغ عدد الشهداء 15 منذ توغل جيش الاحتلال في المدينة بدعوى وقف إطلاق الصواريخ والهاون على المستوطنات والبلدات الإسرائيلية.
 
وقال مصدر عسكري إسرائيلي إن العملية العسكرية بجنوب القطاع والمسماة "الحديد البنفسجي" تعتبر الثالثة في ثلاثة أسابيع، وأنها ستستمر لحين وقف إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون على مستوطناتها القريبة من غزة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة