علماء من جامعة تكساس يستنسخون قطة أليفة لأول مرة   
الجمعة 2/12/1422 هـ - الموافق 15/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

للمرة الأولى ينجح علماء من جامعة تكساس في استنساخ قطة أليفة وصفت بأنها شديدة الحيوية وتتمتع بصحة جيدة، وهو ما قد يفتح الباب أمام تجارة رابحة جدا.

وقالت مجلة "نيتشر" العلمية إن مارك وسثوزن وعددا من زملائه العلماء في الجامعة استنسخوا القطة التي أطلق عليها اسم "سي سي" أو "كاربون كوبي" وتعني نسخة كربونية، عبر مزج الحمض الريبي النووي "دي إن أي" وهي المادة الجينية المحفوظة في نواة الخلية.

وتم سحب الحمض من خلية قطة بالغة مع بويضة مستأصلة, ثم زرع البذرة في قطة أخرى لتحمل الوليد الجديد.

وكشف التحليل الجيني أن القطة "سي سي" التي أصبح عمرها اليوم شهرين ونصف الشهر هي بالتحديد نسخة عن القطة التي أخذ منها الحمض الريبي النووي. وكانت المحاولة الأولى مع قط ذكر أدت إلى حمل واحد لم يكتمل بعد أن وضعت 82 بذرة مستنسخة في أرحام سبع قطط.

وتمكن الباحثون في النهاية من زرع 87 بذرة في ثماني قطط للتوصل إلى ولادة قطة واحدة حسب ما جاء في المقال الذي سيصدر في عدد 21 فبراير/شباط في هذه المجلة البريطانية العلمية.

واعتبر المقال أن نسبة نجاح استنساخ القطة هي مساوية لنسبة الاستنساخ للحيوانات الأخرى. ويضيف العلماء بذلك القطط إلى لائحة الحيوانات المستنسخة بهذه الطريقة التي بدأت مع النعجة دولي وتضم أيضا الفئران والبقر والماعز والخنازير.

وقد ولدت "سي سي" بعملية قيصرية يوم 21 ديسمبر/كانون الأول 2001 أي بعد 66 يوما على زرعها بشكل بذرة في رحم الأم التي حملت الوليد.

وأكد المقال أن "القطة الوليدة تبدو نشيطة وطبيعية تماما"، إلا أن لونها ليس مشابها تماما للون الأم صاحبة الحمض الريبي النووي لأن لون جلد الحيوانات لا يتحدد بأسباب جينية فقط بل بتدخل عوامل أخرى.

وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن المليونير جون سبرلينغ (81 سنة) مؤسس جامعة فينيكس الخاصة هو الذي يمول الأبحاث حول استنساخ القطط والحيوانات الداجنة الأخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة