اغتيال وزير الثقافة في طاجيكستان   
السبت 1422/6/20 هـ - الموافق 8/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رحيموف
لقي وزير الثقافة الطاجيكي عبد الرحيم رحيموف مصرعه على أيدي مجهولين أطلقوا عليه النار لدى مغادرته منزله في العاصمة دوشنبه، ويأتي الحادث بعد اعتداءين مماثلين وقع ضحيتهما مستشار الرئيس في يوليو/تموز الماضي ونائب وزير الداخلية في أبريل/نيسان الماضي.

وقال متحدث باسم الشرطة إن الوزير أصيب بخمس رصاصات وتوفي على الفور متأثرا بجروحه. وتم فتح تحقيق في محاولة للتعرف على الجناة.

وكان رحيموف البالغ من العمر 49 عاما المسؤول عن التحضير لاحتفالات طاجيكستان غدا بمرور عشرة أعوام على استقلالها.

وأصبح رحيموف ثالث مسؤول طاجيكي كبير يتعرض للاغتيال على أيدي مجهولين منذ بداية العام، ففي يوليو/تموز الماضي قتل كريم جون ولداشيف مستشار الشؤون الدولية للرئيس الطاجيكي إمام علي رحمانوف في اعتداء في دوشنبه. وفي 11 أبريل/نيسان الماضي قام مجهولون بإطلاق النار بالأسلحة الرشاشة على سيارة نائب وزير الداخلية حبيب سانغينوف لدى مغادرته منزله في غرب العاصمة مما أدى إلى مقتل سائقه أيضا واثنين من حراسه الشخصيين.

ونددت السلطة الطاجيكية آنذاك بـ"عمل إرهابي ذي طابع سياسي" يهدف إلى زعزعة استقرار هذه الجمهورية السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى. وكان الجنرال سانغينوف قبل انضمامه إلى الحكومة مقربا من المعارضة الإسلامية إبان الحرب الأهلية التي شهدتها البلاد على مدى خمس سنوات إلى حين التوصل إلى اتفاق سلام في يونيو/حزيران 1997.

وقد استهدف اعتداء آخر في فبراير/شباط 2000 رئيس بلدية دوشنبه لكنه أصيب بجروح، في حين قتل نائب وزير الأمن شمس الله دجابيروف الذي كان في السيارة نفسها. وفي مايو/ أيار من العام نفسه قتل مدير تلفزيون وإذاعة الدولة في طاجيكستان سيف الله رحيموف وقد وقع ضحية "اغتيال سياسي" كما أعلنت السلطات.

وبعد أكثر من أربعة أعوام على انتهاء الحرب الأهلية لايزال الوضع متوترا في طاجيكستان التي تواجه موجة متصاعدة من العنف، وتخشى السلطات هناك أن تقوم حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان المجاورة بزعزعة استقرارها، حسب تصريحات المسؤولين في دوشنبه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة