الرئيس الصومالي يدعو للإسراع بتشكيل حكومة جديدة   
الأحد 1429/11/19 هـ - الموافق 16/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 6:33 (مكة المكرمة)، 3:33 (غرينتش)

الرئيس الصومالي أكد عدم وجود حكومة في بلاده حاليا (الفرنسية-أرشيف)

                              مهدي على أحمد-مقديشو

أقر الرئيس الصومالي عبد الله يوسف بعدم وجود حكومة في البلاد في الوقت الحالي، ودعا نواب البرلمان المتواجدين بالخارج للعودة إلى الصومال والإسراع بتشكيل حكومة جديدة للدفاع عن البلد ضد المقاتلين الإسلاميين.

وأكد الرئيس الصومالي أثناء كلمة له أمام مجموعة من هؤلاء النواب فى نيروبى بكينيا أنه رفض قبول الحكومة التي أسسها رئيس الوزراء حسن نور عدي التي قدمت له مؤخرا، مشيرا إلى أن تشكيلة هذه الحكومة ضمت وزراء "لا هم لهم سوى انهيار الدولة واستبعدت الوزراء المخلصين".

كما تطرق إلى التحركات العسكرية للجماعات الإسلامية، وقال إن المعارضة سيطرت على مدن جديدة في الصومال من بينها مدينة غندرشي وطناني ومركا ووصل مقاتلوها إلى عيلش بيها التي تبعد عن العاصمة مقديشو 15 كلم فقط، مشيرا إلى أنه حتى في مقديشو نفسها مواجهات يموت فيها الكثير من الصوماليين.

الوضع الميداني 
المقاتلون الإسلاميون سيطروا على مدن جديدة بالصومال (الجزيرة)
ميدانيا
تحركت وحدات من القوات الإثيوبية كانت تتمركز فى حاجز رئيسي على مشارف مدينة أفقوى صوب العاصمة مقديشو، دون أن يعرف بعد سبب هذا التحرك.

ووصف أهالي أفقوي هذه التحركات بأنها جزء من عمليات إخلاء بدأتها القوات الإثيوبية من مناطق عدة بالمدينة.

وتزامنت هذه التحركات مع سيطرة مسلحي الجماعات الإسلامية على بعض المدن في إقليمي شبيلي السفلى وباي، دون وقوع أي مواجهات.

كما سيطرت قوات المحاكم الإسلامية على مخيمات النازحين والغابات المحيطة بالعاصمة مقديشو.

وفي محافظة ياقشيد شمالي مقديشو وقعت مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الإسلاميين عقب قيام جنود هذه القوات بعملية تفتيش في أحد الأحياء.

وأكد شهود عيان أن القوات الحكومية قتلت أثناء هذه العملية مدنيين تتهمهما بأنهما ينتميان إلى صفوف المعارضة.

وسرعان ما وصل المسلحون الإسلاميون إلى الحي بعد سماعهم بالخبر، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مسلحة بين الطرفين. وحسب شهود عيان تمكن المسلحون من إخراج القوات الحكومية من الحي بعد قتل أحد أفرادها.

كما وقعت مواجهات أخرى بين الجانبين في ضاحية طركينلي جنوب العاصمة مقديشو، أسفرت عن مقتل أحد المدنيين. 

وفى مدينة بيداوا حيث مقر البرلمان الصومالى قتل شرطي بنيران مسلحين في سوق للماشية في المدينة نفسها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة