النيوزيلنديون يقترعون بانتخابات عامة تشهد تنافسا قويا   
السبت 1426/8/13 هـ - الموافق 17/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 8:49 (مكة المكرمة)، 5:49 (غرينتش)

كلارك تلوح لحشد من أنصارها قبل إلقائها خطابا انتخابيا (الفرنسية)
بدأ النيوزيلنديون الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات العامة التي تشهد تنافسا بين 19 حزبا أبرزها حزب العمال الذي تتزعمه هيلين كلارك رئيسة الوزراء، والحزب الوطني المعارض بزعامة محافظ البنك المركزي السابق دون براش.

وقد فتحت 2700 مركز للاقتراع أبوابها صباح اليوم أمام 2.9 مليون ناخب، وبموجب نظام التمثيل بالقائمة النسبية المعمول به في نيوزيلندا يتعين على الأحزاب الفوز إما بمقعد في المنطقة المحلية أو 5% من الأصوات العامة للفوز بمقعد في البرلمان الذي يضم 120 مقعدا.

وأشارت استطلاعات الرأي إلى أن هذه الانتخابات من أكثر الانتخابات التي تشهد تنافسا متقاربا في تاريخ نيوزيلندا بين حزب كلارك "يسار الوسط" والذي يسعى إلى الفوز بثالث فترة على التوالي والحزب الوطني المحافظ.

ووصفت كلارك هذه الانتخابات بأنها خيار بين الحكم المستقر والمكاسب الاقتصادية التي تحققت خلال السنوات الست الماضية وبين احتمال زيادة الديون وتخفيض الإنفاق الاجتماعي في ظل الحزب الوطني.

فيما أشار براش -الذي اعتمد في حملته الانتخابية بشكل كبير على تعهدات بخفض الضرائب- إلى إنه مازال واثقا من أن الحزب الوطني بزعامته سيفوز.

وحققت نيوزيلندا معدل نمو بلغ 4% في المتوسط خلال السنوات الخمس الماضية وهي أطول فترة نمو اقتصادي في نيوزيلندا منذ نصف قرن، كما أن معدل البطالة تراجع إلى أدنى مستوى له منذ 19 عاما. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة