القربي: الحوار يرفع مظالم الجنوب   
الأحد 10/2/1434 هـ - الموافق 23/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 21:23 (مكة المكرمة)، 18:23 (غرينتش)
أبو بكر القربي أعلن أن قرارات رئاسية ستصدر قريبا بهدف رقع المظالم وطمأنة الجنوبيين (الفرنسية-أرشيف)
 
قال وزير خارجية اليمن أبو بكر القربي إن تمثيل الجنوبيين في الحوار الوطني المرتقب يمنحهم الثقة في تصحيح أخطاء الماضي.

وأضاف خلال اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي بالمنامة أن "الرئيس عبد ربه منصور هادي يعد مجموعة قرارات لإزالة المظالم وطمأنة الجنوبيين" من دون أن يكشف عن فحوى هذه القرارات.

وتابع القربي "مستقبل اليمن الذي سيصاغ في مؤتمر الحوار سيضعه على أبواب مرحلة ترفع المظالم وتمنع تكرار الأخطاء السابقة" في إشارة إلى شكاوى الجنوبيين بتعرضهم للتهميش في ظل دولة الوحدة، وتوقع أن يبدأ الحوار الذي كان مقررا الشهر الماضي في يناير/كانون الثاني.

وكان محمد علي أحمد نائب رئيس "المجلس الوطني لشعب الجنوب" قال عقب "مؤتمر شعب الجنوب" في عدن الأحد، إنهم سيدخلون الحوار وعلى قاعدة الوثيقة الصادرة عن المؤتمر و"التي تعبر عن إرادة شعب الجنوب" وسلمت لوزير الدولة البريطاني وسفراء الدول الكبرى" مطلع ديسمبر/كانون الأول.

وتتضمن هذه الوثيقة، وفق ناشطين في الحراك الجنوبي، تمسكا بمطلب الحوار "الندي" بين "دولتين" أي بين الشمال والجنوب الذي كان مستقلا حتى العام 1990، ومطلب استعادة دولة الجنوب.

وقال أحمد في مؤتمر صحفي إن "المجلس الوطني لشعب الجنوب" يمثل "شعب الجنوب" وإن المحافظات اليمنية الجنوبية الست تطمح لـ"استعادة دولتها".

وكان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني الذي يعد أحد عرابي الاتفاق الانتقالي اليمني في الرياض التقى مسؤولين بالحراك الجنوبي في المنفى، كما أفاد موقع المجلس على الإنترنت.

يُذكر أن الدول الخليجية أطلقت مبادرة لحل الأزمة اليمنية أسفرت عن تخلي الرئيس السابق علي عبد الله صالح عن الحكم وتشكيل حكومة وفاق وطني وانتخاب رئيس انتقالي في مسعى لتنفيذ البنود المتبقية من المبادرة وأهمها الحوار الوطني وصياغة دستور جديد وانتخابات تشريعية ورئاسية.

ويسود جدل في جنوب اليمن حول مطلب الانفصال أو كما يسميه أنصاره "استعادة الدولة" حيث يطالب تيار بعودة دولة الجنوب التي توحدت مع الشطر الشمالي عام 1990  مقابل تيارات أخرى تؤكد حرصها على الوحدة ولكن في إطار دستوري مختلف قد يتخذ الشكل الفدرالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة