تأجيل الحكم على صدام وأعوانه في قضية الأنفال   
الجمعة 1427/11/18 هـ - الموافق 8/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:54 (مكة المكرمة)، 21:54 (غرينتش)

صدام حسين ينتظر حكما آخر بقضية الأنفال إضافة إلى حكم إعدام قضية الدجيل (رويترز)
أجلت المحكمة الجنائية العليا في العراق جلسة محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وستة من أعوانه بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية" في حق الأكراد خلال ما عرف بحملة الأنفال بين عامي 1987 و1988 إلى الثامن عشر من الشهر الجاري.

جاء ذلك بعد أن استمعت المحكمة خلال الجلسة إلى إفادة طبيبين كرديين تحدثا عن عوارض الإصابات بالأسلحة الكيميائية. والطبيبان كانا من معالجي المصابين من القوات الكردية (البشمركة) آنذاك.

وقال أحدهما "شاهدت يوم 16 أبريل/نيسان 1987 العديد من المقاتلات تحلق في سماء المنطقة بينما كنت خارج عيادتي وحملت إلينا الريح رائحة غريبة بعضهم قال إنها شبيهة برائحة الثوم أو التفاح أو الأزهار نوعا ما".

وأضاف "لكن فور عودتي إلى قريتي رأيت عشرات النساء والأطفال عيونهم حمراء اللون ويتقيؤون الدم من حولي".

من ناحيته طالب المتهم صابر عبد العزيز الدوري -رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية في عهد صدام- بالاستعانة بضباط كبار في الجيش العراقي عند شروع المحكمة في عرض مستندات عسكرية تتعلق بقضية الأنفال خلال الجلسات المقبلة.

وكانت المحكمة في آخر جلسة لها انتهت من الاستماع لشهادات الشهود في التهم الموجهة للرئيس العراقي.

واستجابة لطلب الادعاء فقد اكتفى القاضي بما تم سماعه من الشهادات بشأن قصف مناطق في كردستان العراق بالأسلحة الكيميائية وحملات الاعتقال والتعذيب والاغتصاب والإعدام والمقابر الجماعية.

من ناحية ثانية ينتظر صدام البت في طلب استئناف قدمته هيئة الدفاع في الحكم الذي صدر بإعدامه شنقا بعد إدانته في قضية مقتل 148 شخصا في بلدة الدجيل شمال بغداد عقب محاولة لاغتياله عام 1982.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة