بريطانيا تجري مناورات ضخمة وتنفي نشر قوات بالكويت   
الجمعة 1423/7/7 هـ - الموافق 13/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود بريطانيون أثناء مناورات مشتركة مع سلطنة عمان
على أراضي الأخيرة العام الماضي
تبدأ القوات البريطانية بعد يومين واحدة من أضخم مناوراتها منذ عدة سنوات، وسط تكهنات بخصوص حرب مع العراق. ومن المقرر أن تستخدم نحو ألف آلية أثناء التدريب الذي يستمر شهرا.

وذكرت وزارة الدفاع البريطانية أن ستة آلاف جندي سينقلون إلى قاعدة للقوات الجوية الملكية في شرق إنجلترا يوم الأحد لبدء المناورة.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع "إنها أكبر مناورة يجريها الجيش داخل المملكة المتحدة منذ عام 1998 وستجري فوق مساحة كبيرة". وتقول الوزارة إن هذه المناورة كان مخططا لها منذ أكثر من عام ولا صلة لها بالأزمة المتفاقمة بشأن العراق.

ونفت الوزارة تقريرا وصفته بأنه "تكهنات مبالغ فيها" نشر في صحيفة ديلي تلغراف وقال إن القوات ستبدأ في الانتشار في الكويت خلال أسبوعين استعدادا لهجوم محتمل.

وكانت الصحيفة قد أشارت إلى أن الهجمات الجوية التي تقوم بها طائرات أميركية وبريطانية فوق منطقتي الحظر العراقيتين ستتضاعف من أجل تكثيف الضغوط على نظام الرئيس العراقي صدام حسين.

وكتبت "ديلي تلغراف" أن العملية الجوية النوعية التي نفذت في 6 سبتمبر/ أيلول الحالي على منشآت دفاعية غرب بغداد كانت تهدف إلى خلق ممر يسمح لقوات التحالف الخاصة بمنع صدام حسين من نشر صواريخ "سكود" موجهة نحو إسرائيل. وقالت إنه تم إلغاء عطلات جنود البحرية البريطانية من أجل القيام بهذه العملية.

وصعد الرئيس الأميركي جورج بوش الضغوط على العراق أمس الخميس، وحث الأمم المتحدة على إجباره على نزع أسلحته قائلا إنه سيتم القيام بتحرك عسكري ضد العراق إذا لم يمتثل لذلك. ويعلن بوش صراحة اعتزامه الإطاحة بالرئيس العراقي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة