إلغاء إدانة مخبر أميركي سابق في قضية ليبيا   
الأربعاء 1424/9/5 هـ - الموافق 29/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المحكمة الأميركية العليا
قرر القاضي الاتحادي لين هوز إلغاء إدانة صادرة عام 1983 بحق رجل وكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA) السابق إدوين ويلسون ببيع 20 طنا من المتفجرات لليبيا بعد أن ثبت أن ممثلي الادعاء استخدموا عن عمد شهادات كاذبة وأخفوا أدلة تدعم المتهم.

ووجد القاضي هيوز أن ممثلي الادعاء التابعين لوزارة العدل الأميركية كانوا يعلمون ذلك لكنهم قدموا شهادات خطية مزورة من مسؤول بارز بالوكالة تفيد أن الوكالة لم تكلف ويلسون تقديم أي خدمات سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.

وكتب القاضي عن الادعاء يقول "لقد خدعوا المحكمة عن عمد مع علمهم بطبيعة عمل ويلسون مع (CIA).

وقال ويلسون الذي كان يدير شركات للتمويه على نشاط الوكالة واستثمر خبراته بعد ذلك في تجارة السلاح إنه كان يعمل بشكل حر مع الوكالة منذ عام 1971.

وقدم ويلسون في الاستئناف الذي رفعه سجلات شملت 40 مرة على الأقل عمل فيها مع الوكالة، ولم تظهر أي منها أن المخابرات طلبت منه بيع المتفجرات لليبيا لكن العديد منها أظهر أن الوكالة كانت على علم بعمله هناك وطلبت منه المساعدة في الحصول على معلومات.

ومن الخدمات التي قدمها ويلسون للمخابرات بيع ملابس واقية من الرصاص لقوات الأمن الإيرانية ومبادلة أسلحة ومتفجرات بمعدات عسكرية سوفياتية وتأمين حصول الوكالة على سلاح مضاد للدبابات.

وسجن ويلسون (75 عاما) منذ عام 1982 تنفيذا لثلاثة أحكام صادرة عليه بالسجن 52 عاما منها حكم يتعلق ببيع السلاح لليبيا، ويعتقد محاميه أنه يمكن الإفراج عنه الآن إذا لم تستأنف الحكومة القرار الذي كان قاسيا في إدانته لأساليب الادعاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة