مجلس الأمن يدين محاولة اغتيال رئيس تيمور الشرقية   
الثلاثاء 5/2/1429 هـ - الموافق 12/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 6:32 (مكة المكرمة)، 3:32 (غرينتش)

جنود يحيطون بالطائرة التي أقلت راموس هورتا إلى أستراليا بعد إصابته (الأوروبية) 

أدان مجلس الأمن الدول محاولتي اغتيال رئيس تيمور الشرقية خوسيه راموس هورتا ورئيس الوزراء شانانا غوسماو، حيث أصيب الأول بجروح خطرة في حين نجا الثاني من كمين.

ودعا المجلس حكومة تيمور الشرقية إلى إحالة المسؤولين عن هاتين المحاولتين إلى القضاء، كما ناشد جميع الأطراف التيمورية التعاون مع السلطات في هذا المجال، والتزام الهدوء وضبط النفس حفاظا على الاستقرار في البلاد.

من جهته ندد رئيس المفوضية الأوروبية خوزيه مانويل باروسو بالحادثين فيما أعربت فرنسا عن "تأثرها البالغ".

كما تعهد رئيس الوزراء الأسترالي كيفن راد بإرسال مزيد من الجنود إلى تيمور الشرقية، في حين أعربت نيوزيلندا عن استعدادها لإرسال تعزيزات.

تفاصيل الهجومين
وكان مسلحون هاجموا فجر الاثنين منزل خوسيه راموس هورتا في العاصمة ديلي وأصابوه بالرصاص في بطنه. وأسفر الهجوم أيضا عن مقتل أحد حراسه وتلا ذلك تبادل لإطلاق النار قتل فيه زعيم المسلحين ألفريدو رينادو.

شانانا غوسماو أعلن حالة الطوارئ
بعد نجاته من كمين (الأوروبية)
وخضع رئيس البلاد لعملية عاجلة في مستشفى تابع للقوة الدولية لإرساء الاستقرار ونقل بعد الظهر بالطائرة إلى مستشفى في مدينة داروين الأسترالية.

وقال مصدر في مستشفى داروين إن راموس هورتا أصيب برصاصتين أو ثلاث رصاصات، وأكد أن حياته ليست بخطر لكن جروحه بالغة، مضيفا أن هناك أملا كبيرا بشفائه.

من جهته نجا غوسماو من محاولة اغتيال منفصلة بعدما تعرضت سيارته لكمين تخلله إطلاق نار. كما تعرضه منزله لإطلاق نار.

وأعلن غوسماو مساء الاثنين حالة الطوارئ لمدة 48 ساعة وحظر تجوّل أثناء ساعات الليل.

وينتشر في تيمور الشرقية جنود وشرطيون أجانب -بعضهم بتفويض من الأمم المتحدة- لحفظ الأمن في البلاد، بعد موجة اضطرابات كبيرة بين أبريل/ نيسان ويونيو/حزيران 2006.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة