ميليباند يدعو لخطة جديدة بأفغانستان   
الجمعة 6/2/1431 هـ - الموافق 22/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 11:47 (مكة المكرمة)، 8:47 (غرينتش)

القوات الأجنبية تكبدت خسائر فادحة في الحرب على أفغانستان (رويترز-أرشيف)

أثنى وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند البارحة أمام لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأميركي على الخطط الرامية لإرسال مزيد من التعزيزات العسكرية إلى الحرب الأفغانية، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن أفغانستان تحتاج إلى إستراتيجية سياسية جديدة.

وأوضح وزير الخارجية البريطاني أنه بالرغم من ضرورة التعزيزات العسكرية إزاء الحرب الأفغانية، فإنها لا تعد كافية لإنجاز نجاحات تذكر، داعيا إلى ضرورة قيام المجتمع الدولي بإرسال تعزيزات عسكرية ومدنية أخرى ضمن إستراتيجية سياسية تمكن الأفغان من الدفاع عن أنفسهم بأنفسهم.

"
 عام 2010 سيكون عاما حاسما في الحرب على أفغانستان
"
ديفد ميليباند
وأشارت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية إلى أن ميليباند أثنى في مؤتمر صحفي على الجهود التي يبذلها قائد قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان الجنرال الأميركي ستانلي ماكريستال، والمتمثلة في تأكيده على ضرورة حماية المدنيين الأفغان إزاء تعرضهم للعنف الدائر هناك.

حماية المدنيين
وأكد ميليباند على أنه لا بد للشعب الأفغاني أن "يدرك ويعي ما نقول، وأننا سنفعل ما بوسعنا لحماية المدنيين" مشيرا إلى أن عام 2010 سيكون عاما حاسما في الحرب على أفغانستان.

ومضى الوزير الزائر بالقول "إننا سنضع الخيارات السياسية نصب أعيننا" وسوف "نقدمها على الإجراءات العسكرية" في  سيبل "نيل ثقة وولاء" سكان البلاد الأفغانية.

وأضاف بالقول "إننا نسعى لتأكيد أننا لسنا مهزومين من الناحية العسكرية، وإننا لسنا مهزومين من الناحية السياسية أيضا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة