محادثات اليمن تعقد بسويسرا منتصف الشهر   
الاثنين 1437/2/26 هـ - الموافق 7/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 18:47 (مكة المكرمة)، 15:47 (غرينتش)

أعلن وسيط الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، اليوم الاثنين، أن محادثات سلام بين أطراف النزاع اليمنية ستعقد في سويسرا يوم 15 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، مؤكدا أنه قد يتم التوصل إلى إعلان وقف إطلاق نار قبل ذلك.

وقال ولد الشيخ أحمد -أمام الصحافيين في جنيف- إن الأطراف المعنية وافقت على إجراء المحادثات، ودعاها لإعلان ما سماه وقف إطلاق نار إنساني لتهيئة أجواء بناءة للمحادثات.

وأكد أن الأطراف اليمنية فقط ستشارك في المفاوضات التي لن تعقد في جنيف، بل في مكان آخر بسويسرا، وستستمر بقدر ما هو ضروري.

وكان وزير الخارجية عبد الملك المخلافي أعلن في وقت سابق عن اتفاق الحكومة مع المبعوث الأممي على إجراء المباحثات يوم الـ15 من الشهر الجاري، كما أكد الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه المخلوع علي عبد الله صالح أن المباحثات ستجرى بهذا الموعد.

من جهة أخرى، قال المتحدث باسم المكتب الإعلامي لزعيم جماعة الحوثيين عبد الملك الحوثي إنهم أجروا لقاءين متتاليين مع ولد الشيخ وفريقه بشأن مسودة ومكان وتاريخ عقد الحوار، مشيرا إلى أن اللقاء تناول أيضا بحث سبل وقف إطلاق النار وما يتبعه من خطوات بناء الثقة.

وأعرب المتحدث عن استعداد الجماعة لإجراء حوار جاد ومسؤول، على حد تعبيره.

وكانت الجزيرة قد حصلت على المسودة المعدلة التي قدمها ولد الشيخ أحمد للحكومة الشرعية وجماعة الحوثي والتي ستكون أرضية للمفاوضات.

وتنص المسودة على أن المحادثات ستعقد بين وفدين يتألف كل منهما من ستة أعضاء وستة مستشارين، لهم كامل الصلاحية للتفاوض على اتفاقات ملزمة.

كما تشير إلى أن الأسس التي سترتكز عليها المشاورات ستكون قرار مجلس الأمن رقم 2216، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلياتها التنفيذية، ونتائج الحوار الوطني.

وينتظر أن تتألف القضايا الرئيسية المطروحة للنقاش من مكونات تتعلق بالإطار العام لتطبيق قرارات مجلس الأمن، وإجراءات لبناء الثقة بين الأطراف -بما في ذلك التوصل لوقف دائم لإطلاق النار- والاتفاق على آلية انسحاب المجموعات المسلحة، وتخلي جميع الأطراف عن الأسلحة الثقيلة للدولة، وإعادة العمل بشكل كامل بجميع مؤسسات الدولة، والاتفاق على الخطوات التي ستسمح باستئناف الحوار السياسي.

وسبق أن أعلنت الحكومة أن وفدها التفاوضي سيكون برئاسة عبد الملك المخلافي الذي عينه الرئيس عبد ربه منصور هادي وزيرا للخارجية نائبا لرئيس الوزراء، بينما لم يعلن الحوثيون عن أعضاء وفدهم حتى الآن.

يُشار إلى أن جنيف كانت قد استضافت اجتماعا للأطراف اليمنية في يونيو/حزيران الماضي، لكنه لم يسفر عن تقدم يُذكر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة