اتهام بلاك ووتر بالاحتيال   
الجمعة 1431/2/27 هـ - الموافق 12/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:29 (مكة المكرمة)، 11:29 (غرينتش)
اتهام الشركة الأمنية بتحميل فواتير زائفة على الحكومة (الفرنسية-أرشيف)

تواجه شركة الأمن الأميركية الخاصة بلاك ووتر جدلا جديدا بعد اتهام موظفين سابقين إياها بالاحتيال على الحكومة الأميركية لسنوات، بما في ذلك تحميل نفقات بغي فلبينية على كشف أجورها بأفغانستان.
 
وبحسب ميلان ديفيس، موظفة سابقة بالشركة، أدرجت بلاك ووتر المرأة على قائمة الأجور تحت بند "الترفيه المعنوي". وقالت ديفيس إن الشركة العاملة في كابل قدمت للحكومة فاتورة بتذاكر سفر المرأة وراتبها الشهري.
 
يُذكر أن بلاك ووتر، التي غيرت اسمها إلى "إكس إي" العام الماضي بسبب الدعاية السيئة التي التصقت باسمها الأصلي، واحدة من أكبر شركات الأمن الخاصة التي تستأجرها وزارتا الخارجية والدفاع الأميركيتين بالعراق وأفغانستان.
 
وكانت أسوأ حادثة واجهتها للشركة عندما قتل 17 عراقيا بأيدي عمالها في بغداد عام 2007. ثم أسقطت التهم ضدهم بالولايات المتحدة العام الماضي الأمر الذي أغضب الحكومة العراقية وأمرت بخروج مئات العاملين بالشركة من البلاد خلال الأيام القليلة التالية لصدور الحكم.
 
أما الاتهامات الأخيرة فهي متضمنة في سجلات محكمة رفع الختم عنها مؤخرا وتم كشف تفاصيل دعوى قضائية قدمتها ديفيس وزوجها براد اللذان كانا يعملان بالشركة. وتشير السجلات إلى أن الزوجين كان لديهما معرفة خاصة بتزوير الشركة للفواتير وتقديم فواتير مزدوجة للوكالات الفدرالية وتحميل الحكومة بنودا خاصة وغير مناسبة تم إخفاء الغرض الحقيقي منها.
 
وقال الزوجان إنهما كانا شاهدين على عملية احتيال ممنهجة في العقود الأمنية للشركة مع الخارجية الأميركية بالعراق وأفغانستان ومع وزارة الأمن الداخلي ووكالة إدارة الطوارئ الفدرالية بمدينة لويزيانا بعد إعصار كاترينا.
 
وتجدر الإشارة إلى أن ديفيس تطعن في قانونية قرار فصلها من الشركة وتزعم أنه كان بسبب ارتيابها في مسألة الفواتير المذكورة وإثارة الأمر مع رؤسائها في مارس/ آذار 2006. وأبلغت آنذاك بالابتعاد عن الأمر وأنها "لن تفز بميدالية لمحافظتها على مال الحكومة".
 
وقالت واشنطن بوست إن الزوجين أثارا ادعاءاتهما بأن بلاك ووتر احتالت على الحكومة كجزء من قضية مزاعم زائفة تسمح للمخبرين بالفوز بحصة من المال العام الذي تسترده الحكومة نتيجة المعلومات المقدمة.
 
وأشارت إلى أن ديفيس سافرت إلى عمان حيث قضت هي وزملاء لها ساعات طويلة يستنسخون فواتير مزيفة لتذاكر طيران بأسعار باهظة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة