أنان يقترح نشر قوة مختلطة بدافور   
الثلاثاء 22/10/1427 هـ - الموافق 14/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 9:34 (مكة المكرمة)، 6:34 (غرينتش)

كوفي أنان شدد على ضرورة أن تحظى القوة المقترحة بمصداقية على الأرض (الفرنسية-أرشيف)

يعتزم الأمين العام للمنظمة الدولية إجراء مباحثات مع القادة السودانيين لإقناعهم بقبول نشر قوة مختلطة من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور، ودعا القوى الكبرى إلى المشاركة في المباحثات.

وقال كوفي أنان إنه سيطرح هذه الفكرة في مؤتمر دولي سيعقد بعد غد الخميس في أديس أبابا، مشددا على ضرورة أن يعمل المجتمع الدولي على إنشاء قوة تحظى بمصداقية على الأرض، وذلك في إطار ما نص عليه القرار 1706.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفاني دوجاريك إن أنان دعا الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن للمشاركة في هذا المؤتمر، وتوقع أن يحضره مسؤولون كبار من مصر والغابون والكونغو الديمقراطية والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي.

وأوضح دوجاريك أن هذا المؤتمر يهدف للتوصل إلى حل عادل ودائم للأزمة المتواصلة في دارفور، التي وصفها بالخطيرة.

من جهته قال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام هادي عنابي إن الحكومة السودانية موافقة على تعزيز قوات الاتحاد الأفريقي.

وفي هذا الإطار قال الرئيس السنغالي عبد الله واد إن الرئيس السوداني عمر البشير يقترح حلولا بشأن دارفور لا ترفض تماما فكرة مشاركة قوات أممية، لكن تسعى للحد من تدخل المنظمة الدولية.

وقال واد في مؤتمر صحفي في داكار إنه تلقى رسالة بهذا الشأن من البشير، لكنه لم يكشف عن فحواها غير أنه ألمح إلى احتمال وجود مجال للتوصل إلى حل وسط برغم رفض السودان القاطع حتى الآن نشر قوة أممية في دارفور.

أعمال عنف
الحرب الأهلية شردت نحو 2.5 مليون شخص من ديارهم (الفرنسية-أرشيف)
التحركات السياسية تأتي في وقت قتل فيه نحو 30 قرويا وأصيب 40 عندما هاجم مسلحون يمتطون الخيول والإبل قرية في دارفور.

وقال مسؤول بالاتحاد الأفريقي إن الهجوم الذي استمر ثلاث ساعات وقع يوم السبت في قرية سربة على بعد 45 كيلومترا شمالي بلدة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور وقرب الحدود مع تشاد، واتهم مليشيا الجنجويد بالوقوف وراء الهجوم.

وتقول الأمم المتحدة إن 200 ألف شخص قتلوا بسبب الحرب الأهلية وتبعاتها منذ 2003 إضافة إلى تهجير 2.5 مليون شخص آخرين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة