لوبن يجمع أخيرا توقيعات دخول انتخابات رئاسة فرنسا   
الخميس 1428/2/26 هـ - الموافق 15/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:16 (مكة المكرمة)، 3:16 (غرينتش)
استطلاع لمركز إيبسوس منح 13% من الأصوات للوبن الذي يترشح منذ 1974    (الفرنسية)

أعلن زعيم الجبهة الوطنية الفرنسية اليمينية جون ماري لوبن أنه حصل أخيرا على ما يعرف بتوقيعات رعاية المرشحين الـ500 اللازمة لدخوله انتخابات الرئاسة الشهر المقبل, قبل يومين فقط من الأجل الذي حدده المجلس الدستوري.
 
ويلزم القانون الفرنسي كل مرشح يريد خوض الاقتراع بجمع 500 توقيع, من توقيعات 42 ألف مسؤول منتخب بينهم 36500 عمدة, ونواب.
 
وقال لوبن -الذي لا يملك حزبه أي عمدة- إن الأمر كان أصعب من 2002, واشتكى ضغوطا لمنعه من المشاركة تنصب على المنتخبين الذين يخشى كثير منهم حسب قوله العقاب إذا أعطوا توقيعاتهم له.
 
تعليمات للمنتخبين
وقد أعطى الحزب الحاكم "الاتحاد من أجل حركة شعبية" والحزب الاشتراكي المعارض تعليمات لرؤساء البلديات من منتخبيهم بعدم إعطاء توقيعاتهم لمرشحين منافسين, فيما تحدث المنتخبون المستقلون عن ضغوط لعدم منح تصديقهم لأي مرشح متطرف.
 
مظاهرة ضد الإسلاموفومبيا في فرنسا (رويترز-أرشيف)
غير أن وزير الداخلية ومرشح الحزب الحاكم نيكولا ساركوزي قال إن عدم مشاركة لوبن ومرشحين آخرين من أقصى اليمين واليسار في الاقتراع سيضعف ديمقراطيته.
 
ولا يعني إعطاء التوقيع أن المنتخب يؤيد بالضرورة المرشح, بقدر ما يعني اعترافه بتمثيله شريحة معتبرة من الناس.
 
الثابت والمتغير
وإذا كان لوبن غيّر نسبيا موقفه من الإجهاض الذي لم يعد يرفضه وإنما يدعو إلى استفتاء شعبي عليه, فإن مواقفه من فضاء شنغن -الذي يسمح بحرية التحرك بين دول الاتحاد الأوروبي- ومن الهجرة، بقيت كما هي.
 
وقال لوبن -الذي حقق مفاجأة في انتخابات 2002 بهزيمة الاشتراكي ليونيل جوسبان وخاض جولة الإعادة ضد جاك شيراك- إن "الهجرة المكثفة من العالم الثالث التي جعلت عشرة ملايين أجنبي يدخلون بلادنا خلال 30 عاما, ليست المشكل الوحيد الذي يواجه فرنسا لكنه المشكل الرئيسي".
 
وأضاف لوبن (78) إن تزايد المسلمين في فرنسا سيجعلهم في موقع المهيمن, وهم إن وصلوا إلى 25 مليونا "سيجعلوننا نطرق بأبصارنا في الشارع... كما يحدث الآن فعلا في كثير من المدن". 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة