الشرطة الصينية تقتل ثلاثة من الإيغور   
الثلاثاء 1436/9/28 هـ - الموافق 14/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:04 (مكة المكرمة)، 11:04 (غرينتش)

أطلقت الشرطة الصينية النار على أربعة من أقلية الإيغور المسلمة، فقتلت ثلاثة منهم وأصابت الرابع بجروح، بينما أكد مجلس الإيغور العالمي أن السلطات تقتل أشخاصا أثناء محاولتهم الفرار من البلاد.

وقالت الشرطة اليوم الثلاثاء في بيان إنها كانت تحاول اعتقال الإيغوريين الأربعة أمس في مدينة شنيانغ، وإنهم استخدموا سكاكين لمقاومة الاعتقال، "فقررت الشرطة سريعا إطلاق النار عليهم، لدرء أي خطر على المجتمع".

ووصف البيان الأشخاص الأربعة بأنهم إرهابيون، وقال إن التحقيقات مستمرة.

وقال متحدث باسم مجلس الإيغور العالمي -الذي مقره مدينة ميونيخ الألمانية- إن القتلى من بين عشرات الإيغوريين الذين لاحقتهم السلطات واعتقلتهم عندما كانوا يحاولون الفرار من الصين عبر حدودها الشمالية.

وأكد المتحدث أن السلطات الصينية أطلقت النار على من قاوم الاعتقال، وقال إن "المجتمع الدولي يجب أن يوقف سياسة الصين الهمجية في قتل الناس قبل إجراء تحقيق قضائي".

وقد وقعت الحادثة في مدينة شنيانغ (شمال شرقي الصين) على بعد نحو ثلاثة آلاف كيلومتر من أرومكي عاصمة إقليم شنغيانغ (غربي الصين) الذي يتركز فيه الإيغور.

ويعد الإيغور الذين يتحدثون التركية جزءا من الأقلية المسلمة في الصين، والمقدرة بنحو عشرين مليون شخص. وتتهم منظمات حقوق الإنسان بكين بأنها تحد من الحرية الدينية للإيغور.

وغادر المئات وربما الآلاف من الإيغور الصين في السنوات الأخيرة، حيث يعبرون الحدود بطريقة غير نظامية إلى دول جنوب شرق آسيا ومنها إلى تركيا.

وتقول جماعات حقوق الإنسان إن الإيغور يفرون من أعمال العنف في شنغيانغ ومن القيود التي تفرضها السلطات الصينية على دينهم وثقافتهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة