الإفراج عن رهينة ألمانية والمالكي مستعد لتسلم أمن البصرة   
الخميس 26/6/1428 هـ - الموافق 12/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)

ألمانيا لم تكشف عن تفاصيل الإفراج عن كراوزه ومصير ابنها ما زال مجهولا (رويترز)

أعلن وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير الإفراج عن هانيلورا كراوزه إحدى الرهينتين الألمانيتين المحتجزتين في العراق منذ فبراير/شباط الماضي.

وقال شتاينماير خلال مؤتمر صحفي إن كراوزه أطلق سراحها أمس عقب احتجازها لمدة 155 يوما وهي موجودة في السفارة الألمانية في بغداد، لكن مصير ابنها سنان ما زال مجهولا.

ولم يتحدث الوزير عن تفاصيل إطلاق سراح السيدة الألمانية -وهي زوجة طبيب عراقي وتقيم في بغداد منذ 40 عاما- كما لم يكشف عما إن كان تم دفع فدية للخاطفين.

وكانت جماعة تدعى "كتائب سهام الحق" أعلنت مسؤوليتها عن اختطاف كراوزه وابنها وهددت بتصفيتهما إذا لم تسحب ألمانيا قواتها من أفغانستان بحلول 20 مارس/آذار الماضي، لكن الحكومة الألمانية رفضت طلبها، ولم تحدد الجماعة أجل التحذير الثاني.

المالكي أعلن استعداد القوات العراقية لاستلام ملف البصرة الأمني من البريطانيين (رويترز)
ملف البصرة

في هذه الأثناء، أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال استقباله وفدا من مجلس العموم البريطاني أن القوات العراقية جاهزة لتسلم الملف الأمني من القوات البريطانية في البصرة جنوبي العراق في سبتمبر/أيلول المقبل على أن يكون لها دور مساند عند الحاجة.

وسبق أن سلمت القوات البريطانية الجيش العراقي بعضا من مواقعها وسط البصرة وفي مجمع القصور ومنطقة الشعيبة، وهي تتمركز حاليا في قاعدة كبيرة في مطار البصرة الدولي.

انسحاب وأزمات
إعلان المالكي تزامن مع نفي البيت الأبيض عزم الرئيس الأميركي جورج بوش سحب قواته من العراق ومع تحذيرات حكومية عراقية من مغبة "تصاعد العنف" و"الفوضى الكبرى" في حال تم الانسحاب.

ومع امتداد العنف لشمالي البلاد، قررت الحكومة العراقية تشكيل خلية لإدارة الأزمات في مناطق الأعمال المسلحة التي تستوجب القيام بإجراءات عاجلة وطارئة لمعالجة الموقف فيها، وذلك عقب مقتل وإصابة ما يقارب 400 شخص السبت في منطقة طوز خورماتو جنوب مدينة كركوك.

إصدار قانون النفط سيتيح للشركات العالمية البحث والتنقيب والاستثمار في العراق  (رويترز-أرشيف)
استفتاء لقانون النفط

وفي تطورات قانون النفط والغاز المثير للجدل، طالب النائب حسين الفلوجي عن قائمة التوافق العراقية بطرحه للاستفتاء العام بعد مناقشته في مجلس النواب، محملا المجلس مسؤولية تمريره دون موافقة الشعب العراقي.

وكانت الحكومة العراقية أحالت قانون النفط والغاز إلى مجلس النواب العراقي الأسبوع الماضي لمناقشته والتصويت عليه، وسط ضغوط أميركية كبيرة من أجل الإسراع بتمريره مما سيفسح المجال واسعا في حالة إقراره أمام شركات النفط العالمية للبحث والتنقيب والاستثمار في البلاد.

عنف متواصل
التطورات السياسية رافقتها أعمال عنف يومية حيث قتل أربعة أشخاص وجرح 15 آخرون في قصف بقذائف الهاون استهدف حيا سكنيا في بلدة الإسكندرية جنوبي بغداد، حسب ما ذكرته الشرطة العراقية.

وسبق هذا الهجوم قصف بالهاون والصواريخ يوم أمس للمنطقة الخضراء وسط بغداد التي تضم مقر الحكومة العراقية ومبنى البرلمان وكثيرا من السفارات الأجنبية أدى إلى مقتل عراقيين اثنين وفلبيني وإصابة 25 آخرين.

وعلى صعيد استهداف القوات العراقية، قتل ثمانية من الشرطة في هجومين منفصلين في سامراء وصلاح الدين، فيما واصلت الشرطة ملاحقتها للمسلحين حيث أفادت بمقتل 37 مسلحا واعتقال 51 آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة