قتلى وجرحى بانفجار سيارة مفخخة شمال بغداد   
الخميس 22/8/1425 هـ - الموافق 7/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 11:57 (مكة المكرمة)، 8:57 (غرينتش)

حطام السيارة المفخخة التي ضربت الحرس الوطني بمدينة عانة(الفرنسية)

قتل 16 شخصا وأصيب نحو 26 آخرين في انفجار سيارة مفخخة استهدف عناصر من الحرس الوطني العراقي في مدينة عانة شمال غرب بغداد.

وإلى الشرق من مدينة القائم الحدودية غربي العراق، أعلنت جماعة تسمي نفسها الجناح العسكري للمقاومة الإسلامية الوطنية "كتائب ثورة العشرين" عن تدمير مدرعة عسكرية أميركية من طراز برادلي.

وذكرت الشرطة العراقية في الرمادي أنها عثرت اليوم على جثة عراقي يعمل مترجما مع الجيش الأميركي.

قوات أميركية بسامراء (الفرنسية)
من جهة أخرى قصفت المقاتلات الأميركية اليوم أيضا ثلاثة منازل في حي المعتصم بالمدينة ما أدى إلى تدميرها بشكل كامل, رغم استمرار المفاوضات بين وفد من أهالي المدينة وممثلي الحكومة العراقية المؤقتة.

وكان ثلاثة آلاف من القوات الأميركية ترافقها قوات عراقية شنت عملية واسعة النطاق جنوب غرب بغداد حيث أعلنت عن اعتقال 30 شخصا على الأقل.

وقال بيان عسكري أميركي إن العملية شملت منطقة واسعة شمال محافظة بابل شملت مدينة اللطيفية التي تعتبر واحدة من أكثر المناطق التي يتم استهداف القوات الأميركية فيها, إضافة إلى المحمودية والإسكندرية واليوسفية. وكانت القوات الأميركية شنت حملة عسكرية مشابهة استهدفت احتلال مدينة سامراء شمال بغداد.

كما أعلنت السفارة الأميركية اليوم العثور على عبوة ناسفة في قلب المنطقة الخضراء التي تخضع لحراسة مشددة وحيث يوجد مقر الدبلوماسيين الأجانب.

وإلى الغرب من مدينة بعقوبة التي تقع شمال شرقي بغداد قتل ثلاثة عناصر من البشمركة -المليشيا الكردية- ومدني كردي وأصيب خمسة عناصر من مليشيا الاتحاد الوطني الكردستاني (بزعامة جلال طالباني) بجروح.

وفي البصرة أقصى جنوب العراق لقي شخص واحد على الأقل مصرعه وأصيب أكثر من عشرة آخرين في انفجار عنيف هز المدينة بعد ظهر اليوم.

أما في الموصل فقد اغتال مسلحون خالد عبد الغفور البوبورد وهو أحد شيوخ العشائر الكردية الموالين لحكومة الرئيس المخلوع صدام حسين.

مفاوضات الفلوجة
أهالي الفلوجة يرفضون دخول القوات الأميركية لمدينتهم (الفرنسية-أرشيف)
وعلمت الجزيرة أن المفاوضات بين وفد أهالي الفلوجة ووفد الحكومة العراقية المؤقتة انتهت قبل قليل. وأبلغت مصادر مطلعة الجزيرة أن نتائج المفاوضات كانت إيجابية وأنه تم الاتفاق على تجاوز بعض النقاط التي كانت عالقة بين الطرفين.

ولا يزال الطرفان بحاجة إلى المزيد من الوقت للاتفاق على تفاصيل دخول قوات من الحرس الوطني للمدينة. ومن المقرر أن تستكمل المباحثات في بغداد غدا.

ويطالب أهل المدينة أن تكون عناصر الحرس الوطني من أهل المدينة والمدن المجاورة وأن تنضم إليها قوة حماية الفلوجة الموجودة بالفعل في المدينة. وأكد وفد الفلوجة المفاوض من جديد رفضه القاطع دخول أي قوات أميركية للمدينة.

وعلى صعيد آخر قال عبد الهادي الدراجي المتحدث باسم الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إن المفاوضات لا تزال جارية اليوم بين ممثلين عن جيش المهدي والحكومة العراقية المؤقتة في محاولة لإنهاء العنف في مدينة الصدر دون التوصل إلى أي اتفاق بعد.

وفي بغداد أعرب وزير الخارجية البريطاني جاك سترو اليوم عن تفاؤله بإجراء الانتخابات العراقية في موعدها المحدد في يناير/ كانون الثاني القادم. وأكد سترو إمكانية إجراء الانتخابات رغم حالة عدم الاستقرار الموجودة في العراق.

والتقى سترو في السفارة البريطانية ببغداد الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى العراق أشرف جهانجير قاضي، وممثل الأمم المتحدة في اللجنة الانتخابية العراقية كارلوس فالنزويلا، ورئيس اللجنة حسين الهنداوي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة