حركة تحرير السودان تتهم الخرطوم بانتهاك اتفاق دارفور   
الاثنين 1427/4/24 هـ - الموافق 22/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:38 (مكة المكرمة)، 21:38 (غرينتش)

حركة تحرير السودان وعدت بإلقاء السلاح بعد نزع سلاح الجنجويد(الفرنسية)

اتهم فصيل مني أركو مناوي في حركة تحرير السودان الحكومة السودانية بانتهاك اتفاق السلام في دارفور، بشن هجوم مشترك مع مليشيات الجنجويد على مواقع الحركة في الإقليم.

وذكر المتحدث باسم الحركة الطيب خميس أن مليشيات مدعومة بقوات حكومية هاجمت أمس السبت بلدة الشعيرية بولاية جنوب دارفور. واتهم المهاجمين بالإستيلاء على أموال وممتلكات قبل أن ينسحبوا من البلدة قائلا إن الحركة ليس لديها معلومات عن سقوط قتلى وجرحى.

وفي بيان آخر أعلنت الحركة أنها صدت هجوما للقوات الحكومية في منطقة دار السلام على بعد 150 كلم شمال الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور. وحمل الحكومة المسؤولية الكاملة عن خرق اتفاق السلام وطالب الاتحاد الأفريقي بفتح تحقيق رسمي وعاجل في المسألة. وقال خميس إن الجنجويد مازالوا تحت قيادة القوات الحكومية، مجددا الدعوة لنشر قوات الأمم المتحدة في الإقليم.

يُشار إلى أن فصيل مني أركو مناوي بالحركة هو الذي وقع على اتفاق أبوجا، بينما يرفض الفصيل الآخر بقيادة عبد الواحد محمد نور.

وترفض أيضا حركة العدل والمساواة الانضمام للاتفاق. وأمهل الاتحاد الأفريقي فصيلي المتمردين حتى نهاية الشهر الجاري للتوقيع، ملوحا بعقوبات على قياداتهما. وبموجب اتفاق أبوجا ستقدم الخرطوم بحلول 22 يونيو/حزيران المقبل خطة مفصلة لنزع سلاح الجنجويد.

ضغوط على الخرطوم لقبول القوات الأممية(رويترز-أرشيف)
مبعوث أممي
ويصل إلى الخرطوم بعد غد الأخضر الإبراهيمي مبعوثا من الأمين العام للأمم المتحدة لإجراء محادثات مع المسؤولين السودانيين، بشأن نشر القوات الأممية في دارفور. وتشترط الحكومة التشاور معها بشأن المسألة قبل السماح بنشر القوات على الأرض.

وتنتهي بعد غد أيضا المهلة التي منحها مجلس الأمن الدولي للحكومة السودانية للسماح لبعثة مشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، بزيارة دارفور للتخطيط لنشر القوة الأممية.

ويدعو القرار 1679 الاتحاد الأفريقي إلى التنسيق مع الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية لتقويم الاحتياجات اللازمة لتعزيز قوة الاتحاد لتمكينها من تطبيق الإجراءات الأمنية. وأيد مجلس الأمن قرار مجلس السلم والأمن الأفريقي نقل مسؤولية القوة الأفريقية إلى الأمم المتحدة بعد نهاية سبتمبر/أيلول المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة