تعيين رئيس للحكومة بأفريقيا الوسطى   
الخميس 1434/3/6 هـ - الموافق 17/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 21:30 (مكة المكرمة)، 18:30 (غرينتش)

 نيكولا تيانغاي (يمين) في حفل التنصيب ببانغي (الفرنسية)

عين رئيس أفريقيا الوسطى فرانسوا بوزيزي رسميا المحامي والمعارض نيكولا تيانغاي رئيسا لحكومة الوحدة الوطنية بمقتضى اتفاق السلام الموقع قبل أيام في العاصمة الغابونية ليبرفيل بين بوزيزي والمتمردين.

وقال بوزيزي في حفل التنصيب إن تيانغاي "هو ابن هذا البلد وأعرب عن رغبته في تولي هذا المنصب, ونحن نتمنى له حظا طيبا", وأضاف "إذا لم تعمل الحكومة القادمة لصالح هذا الشعب, ولفائدة الصالح العام فإن ذلك لن يفيد في شيء".

ويأتي الاتفاق على تولي تيانغاي رئاسة الحكومة بعد أيام من المفاوضات التي سادتها الاختلافات, وتولى بوزيزي توقيع مرسوم التعيين في حفل بالقصر الرئاسي ببانغي بحضور الأغلبية الرئاسية المؤيدة له والمعارضة الديمقراطية وائتلاف سيليكا.

وكان زعيم ائتلاف سيليكا ميشال دجوتوديا قد أعلن موافقة الحركة على تعيين تيانغاي, ودعا إلى إطلاق جميع السجناء السياسيين. كما أعلن الجنرال محمد موسى ضفان أحد قادة المتمردين أنهم "وافقوا على تعيين رئيس الوزراء الجديد حتى تتغير الأمور, ولأن البلد في حاجة للسلام والنهوض الاقتصادي".

وفي أول تصريح له بعد توليه رئاسة الحكومة قال تيانغاي إن أولويات حكومته تتمثل في إعادة السلم إلى البلاد وإعادة هيكلة الجيش, ثم المضي نحو قيادة البلاد إلى تنظيم انتخابات تشريعية في المستقبل القريب.

ويرى المراقبون أن التحدي الأول الذي سيواجه رئيس الوزراء الجديد هو تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي من المنتظر أن تشمل جميع الأطياف السياسية المشاركة في مفاوضات ليبرفيل, خاصة أن الرئيس بوزيزي اقترح حكومة من 30 وزيرا خمس حقائب للمعارضة وخمس لائتلاف سيليكا وأربع لقدماء الثوار وأربع للمتمردين و12 للأغلبية الرئاسية التي تحتفظ بوزراء السيادة.

يذكر أن اتفاق ليبرفيل ينص على أن بوزيزي لا يستطيع إقالة رئيس الحكومة في الفترة الانتقالية التي تستمر سنة قابلة للتجديد, ويحظر على كل من بوزيزي وتيانغاي الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة للعام 2016.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة