"الصحة العالمية" تحتفل بالأسبوع العالمي للتطعيم   
الثلاثاء 1437/7/13 هـ - الموافق 19/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 14:16 (مكة المكرمة)، 11:16 (غرينتش)

تحتفل منظمة الصحة العالمية بالأسبوع العالمي للتطعيم خلال الفترة من 24 حتى 30 أبريل/نيسان الجاري، وذلك تحت شعار "سد فجوة التطعيم-التطعيم للجميع مدى الحياة"، وستكون هذه هي السنة الثانية من حملة سد ثغرة التطعيم التي تحتفل بالنجاح الهائل الذي تحقق حتى الآن.

وحددت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها الأسبوع الأخير من شهر أبريل/نيسان من كل عام أسبوعا عالميا للتطعيم، وذلك بهدف رفع مستوى الوعي العام بشأن كيفية إنقاذ الأرواح بالتطعيم، وتشجيع الناس في كل مكان على تلقيح أنفسهم وأطفالهم ضد الأمراض القاتلة.

وتشير تقارير منظمة الصحة العالمية لعام 2015 إلى أن التطعيم يحول دون ما يقدر بمليونين إلى ثلاثة ملايين حالة وفاة كل عام، بسبب الخناق (الدفتيريا) والكزاز (التيتانوس) والسعال الديكي والحصبة.

وظلت التغطية العالمية بالتطعيم -وهي النسبة المئوية لأطفال العالم الذين يتلقون اللقاحات الموصى بها- ثابتة على مدى السنوات القليلة الماضية، فعلى سبيل المثال ظلت النسبة المئوية للرضع المطعمين باللقاح الثلاثي ضد الخناق والكزاز والسعال الديكي (DTP3) ثابتة عند مستوى 83% على مدى السنوات القليلة الماضية.

وأما بالنسبة لالتهاب الكبد الفيروسي "بي" -وهو عدوى فيروسية تصيب الكبد- فلقد أُدخل لقاحه للرضع على الصعيد الوطني في 184 بلدا بحلول نهاية عام 2014، وتقدر التغطية العالمية بثلاث جرعات من لقاح التهاب الكبد بي بنسبة 82%، وتصل إلى 92٪ في غرب المحيط الهادئ.

وأدخل لقاح فيروس الورم الحليمي البشري -وهو العدوى الفيروسية الأكثر شيوعا في الجهاز التناسلي ويمكن أن تسبب سرطان عنق الرحم وأنواعا أخرى من السرطان والثآليل التناسلية لدى كل من الرجال والنساء- في 63 بلدا بحلول نهاية عام 2014.

التطعيم يحول دون ما يقدر بمليونين إلى ثلاثة ملايين حالة وفاة كل عام بسبب الخناق (الدفتيريا) والكزاز (التيتانوس) والسعال الديكي والحصبة

الحصبة
أما بالنسبة للحصبة -وهو مرض شديد العدوى يسببه فيروس ويسفر عادة عن حمى شديدة وطفح جلدي، ويمكن أن يؤدي إلى العمى أو التهاب الدماغ أو الموت- فأظهرت الإحصائيات أنه بحلول نهاية عام 2014 كان 85% من الأطفال قد تلقوا جرعة واحدة من لقاح الحصبة قبل بلوغهم عامهم الثاني، وكان 154 بلدا قد أدرجت جرعة ثانية ضمن برنامج التمنيع الروتيني.

وبالنسبة لشلل الأطفال -وهو مرض فيروسي شديد العدوى يمكن أن يسبب شللا غير قابل للشفاء- ففي عام 2014 تلقى 86% من الرضع في العالم ثلاث جرعات من لقاحه، ولا يزال شلل الأطفال موجودا في ثلاثة بلدان فقط هي أفغانستان ونيجيريا وباكستان.

وعلى الرغم من التحسن الذي طرأ على التغطية العالمية باللقاحات خلال العقد الماضي، لا تزال هناك العديد من الفوارق الإقليمية والمحلية الناجمة عن الموارد المحدودة، وتضارب الأولويات الصحية، وسوء إدارة النظم الصحية، وعدم كفاية الرقابة والإشراف.

ففي عام 2014 كان هناك ما يقدر بنحو 18.7 مليون رضيع في العالم لم تصلهم خدمات التطعيم الروتيني مثل اللقاح الثلاثي، وأكثر من 60٪ من هؤلاء الأطفال يعيشون في عشرة بلدان هي جمهورية الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا والهند وإندونيسيا والعراق ونيجيريا وباكستان والفلبين وأوغندا وجنوب أفريقيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة