غيبوبة شارون مستمرة بعد استئصال نصف متر من أمعائه   
الأحد 13/1/1427 هـ - الموافق 12/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:21 (مكة المكرمة)، 22:21 (غرينتش)
شارون مازال في الغيبوبة (الفرنسية-أرشيف)

بقي رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في غيبوبة رغم العملية الجراحية التي أجريت له السبت، والتي استأصل الأطباء خلالها نحو نصف متر من الأمعاء التالفة.

وأكد مدير مستشفى هداسا بالقدس شلومو مور يوسف أنه لا يوجد خطر مباشر على حياة شارون حاليا, مشيرا إلى أن المشكلة الكبرى تكمن في استمرار الغيبوبة التي دخلها منذ إصابته بجلطة قبل نحو شهر.

وأشار مدير المستشفى إلى أن الجراحة التي أجريت لشارون لن تساعد على شفائه ولن تسهم في تعافي رئيس الوزراء شارون, قائلا إنه مع كل يوم يمر تتراجع الفرص في الشفاء.

وقال مور يوسف للصحفيين بعد الجراحة التي استغرقت أربع ساعات، إن "حالة شارون مستقرة لكنها حرجة", مشيرا إلى أنه كان هناك خطر داهم على حياته قبل ساعات عدة.

وأوضح أن الجراحة جاءت نتيجة خلل في الدورة الدموية يظهر لدى الأشخاص الذين يرقدون فترات طويلة وهم فاقدو الوعي، كما هي الحال بالنسبة لشارون.

وكان شارون نقل بسرعة لغرفة العمليات بعد أن كشفت أشعة مقطعية تلفا في الأمعاء ناتجا عن تراجع تدفق الدماء، مما تسبب في موت بعض الأنسجة.

ولا يرى خبراء الطب أملا يذكر في شفاء شارون البالغ من العمر 77 عاما، بعد النزيف الشديد الذي أصابه في الرابع من الشهر الماضي, حيث فقد الوعي منذ ذلك الوقت.

وفي وقت سابق قال مصدر في المستشفى إن الأطباء توقعوا وفاة شارون خلال ساعات, وقالت متحدثة باسم المستشفى إن شارون كان في حالة حرجة هي الأشد منذ نقله إلى المستشفى.

أولمرت صعد من لهجته المتشددة
 (الفرنسية-أرشيف) 
إيهود أولمرت

يشار في هذا الصدد إلى أن إيهود أولمرت نائب رئيس الوزراء يقوم حاليا بتصريف شؤون الحكومة بالوكالة عن شارون لحين إجراء الانتخابات العامة في إسرائيل في غضون ستة أسابيع.

وحل أولمرت بسرعة محل شارون الجنرال السابق الذي كان شخصية محورية في تشكيل صورة الشرق الأوسط لعقود، وتعهد بمواصلة سياسات شارون الأمنية المتشددة وهدد بتعيين حدود إسرائيل النهائية من جانب واحد، إذا ظلت عملية صنع السلام مع الفلسطينيين مجمدة.

وتتنبأ استطلاعات الرأي بفوز حزب كديما الذي يمثل الوسط بزعامة أولمرت بسهولة في الانتخابات العامة التي تجري في 28 مارس/آذار.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة