رايتس ووتش تطلب إطلاق طفلِ باكستانيةٍ اعتقلت بأفغانستان   
الخميس 1429/8/27 هـ - الموافق 28/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 10:58 (مكة المكرمة)، 7:58 (غرينتش)
مظاهرة في لاهور الباكستانية للمطالبة بإطلاق سراح صديقي (الأوروبية-أرشيف)
 
دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية السلطات الأفغانية إلى إطلاق سراح طفل مواطنة باكستانية تنتظر المحاكمة الآن في الولايات المتحدة بتهمة الارتباط بالقاعدة.
 
وأوقفت عافية صديقي (36 عاما) في الـ17 من الشهر الماضي في بلدة غزني وسط أفغانستان, وهي تحضر -حسب الشرطة الأفغانية- لهجوم انتحاري, ونقلت هذا الشهر إلى الولايات المتحدة حيث تلاحق بتهمة محاولة قتل مسؤولين أميركيين حاولوا استجوابها.
 
غير أن طفلها -وعمره 11 عاما- بقي في قبضة الداخلية الأفغانية, قبل تسليمه إلى الاستخبارات الأفغانية "المعروفة بمعاملتها القاسية للمعتقلين", حسب هيومن رايتس ووتش التي ذكرّت أن طفل صديقي أصغر من أن يجرم بأفعال أمه المزعومة, وقالت إن السن الأدنى الذي يسمح به القانون الأفغاني لملاحقة الأطفال 13 عاما.
 
خمس سنوات
واختفت صديقي -وهي خبيرة أعصاب تلقت تعليمها الجامعي في الولايات المتحدة- في 28 مارس/آذار 2003, في كراتشي ولم تعد للظهور إلا الشهر الماضي.
 
وقال محاموها إنها ظلت لأكثر من خمس سنوات في سجن سري أميركي أو سجن حليف للولايات المتحدة, وهو ما نفته السلطات الأميركية.
 
وقبل اختفائها بعشرة أيام في كراتشي مسقط رأسها, كان مكتب التحقيقات الفدرالي طلب معلومات عن مكان صديقي لاستجوابها.
 
كما أبدت هيومن رايتس ووتش قلقها لاستمرار اختفاء ابنين آخرين لصديقي عمراهما عشر سنوات وخمس سنوات, لم يظهر لهما أثر منذ مارس/آذار 2003.

وطالب البرلمان الباكستاني بالإجماع بإعادة صديقي إلى باكستان, وقال وزير الخارجية شاه محمد قريشي إن النواب طالبوا الحكومة بإثارة موضوعها مع السلطات الأميركية.

وكان قريشي طلب من السلطات الأميركية تقديم المساعدة الطبية الفورية لصديقي التي أصيبت في البطن عندما حاولت -على حد قول مسؤولين أميركيين إطلاق النار- على جنود أميركيين أرادوا استجوابها.

وحسب لائحة الادعاء وجدت الشرطة الأفغانية مع صديقي -عندما أوقفتها قرب مقر حاكم غزني- وثائق تشرح تصنيع متفجرات وأسلحة كيمياوية وأسلحة أخرى بينها مواد بيولوجية ومشعة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة