ملك نيبال يعين زعيم المعارضة رئيسا للحكومة   
الخميس 29/3/1427 هـ - الموافق 27/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 22:41 (مكة المكرمة)، 19:41 (غرينتش)

جيريجا كوارالا الذي اختارته أحزاب المعارضة لرئاسة الحكومة الجديدة (رويترز)

وافق ملك نيبال غيانيندرا على توصية أحزاب المعارضة، وأعلن اليوم تعيين جيريجا براساد كوارالا زعيم أبرز حزب معارض في البلاد رئيسا للوزراء.

وكان زعماء تحالف سبعة أحزاب معارضة قد أوصوا بالإجماع بتعيين كوارالا (84) سنة رئيس حزب المؤتمر النيبالي، وذلك بعد أن رضخ الملك لمطالبهم، ووافق على إعادة السلطات إلى الشعب، وإعادة التعددية الديمقراطية للبلاد، مقابل أن توقف المعارضة احتجاجاتها التي تسببت بشلل عام في البلاد طوال أكثر من ثلاثة أسابيع.

ومن المقرر أن يعقد البرلمان غدا الجمعة أولى جلساته، بعد أن حله الملك عام 2002، ثم عاد في فبراير/شباط 2005 لحل الحكومة وإمساك جميع السلطات في قبضته.

هدنة الماويين
وفي بريق أمل على عودة الهدوء السياسي للبلاد، أعلن المتمردون الماويون في البلاد هدنة من جانب واحد تعهدوا خلالها بوقف إطلاق النار بدءا من اليوم ولمدة ثلاثة أشهر، مشددين على مطالبهم بوضع دستور جديد يحكم البلاد.

محاربات في الجيش الماوي في استعراض بعد إعلان الهدنة (الفرنسية)
وتعهد زعيم الماويين براتشاندا بأن تكون قواته في وضع دفاعي طوال فترة الهدنة المعلنة.

من جانبه رحب الأمين العام للحزب الشيوعي النيبالي ثاني أكبر حزب في تحالف الأحزاب السبعة المعارضة بإعلان الماويين، وعبر عن قناعته بأن الحكومة الجديدة التي ستشكلها المعارضة ستنضم إلى هذه الهدنة.

وتوقع ماديف كومار أن تقرر الحكومة الجديدة إطلاق سراح السجناء الماويين، وأن تسحب أوامر اعتقال دولية في حق كبار قادتهم، وتدعوهم إلى محادثات.

وكان الماويون قد تراجعوا أمس عن قرارهم بفرض حصار حول العاصمة كتماندو وبلدات أخرى، وذلك بعد أن تعهد لهم رئيس الوزراء القادم بإجراء انتخابات لمجلس تأسيسي، وأن يضع دستورا جديدا للبلاد، ويراجع دور الملكية.

يذكر أن المتمردين الماويين يخوضون قتالا شرسا للإطاحة بالملكية منذ عام 1996 راح ضحيته حوالي 13 ألف شخص.

ودخل الماويون في تحالف فضفاض مع الأحزاب السياسية الرئيسية في البلاد التي ستشكل حكومة جديدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة