رومني يقبل ترشيحه لانتخابات الرئاسة   
الجمعة 1433/10/14 هـ - الموافق 31/8/2012 م (آخر تحديث) الساعة 5:04 (مكة المكرمة)، 2:04 (غرينتش)
رومني يعتزم إلقاء كلمة أمام مؤتمر الحزب لإعلان قبوله خوض انتخابات الرئاسة  (رويترز-أرشيف)

أعلن المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية ميت رومني قبوله ترشيح الحزب له لخوض الانتخابات أمام الرئيس الأميركي الحالي باراك أوباما، والمقرر إجراؤها في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

واختار المندوبون في المؤتمر القومي للحزب الجمهوري، الحاكم السابق لولاية ماساتشوستس الذي تغلب هذا العام على عدد من المنافسين المحافظين ليصل إلى القمة.

وتخطى المرشح عتبة الـ1144 صوتا (من أصل 2286) المطلوبة خلال فرز أصوات المندوبين بولاية فلوريدا في حرم مجمع تامبا باي فوروم، حيث يُعقد المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري. وقد حقق الأكثرية المطلوبة عند احتساب أصوات ولاية نيو جيرسي (شمال شرق).

ولم يكن تبني الحزب ترشيح رومني مفاجئا في غياب أي منافس، لكن هذا الإجراء الشكلي يسمح للحزب بالتوحد خلف المرشح الفائز في الانتخابات التمهيدية الجمهورية، ويمثل خطوة جوهرية لرومني لأنه سيسمح له حالما يتم إنجاز مراسم التنصيب الرسمي باستخدام الأموال المرصودة للانتخابات الرئاسية العامة.

ووفقا لمقتطفات نشرت مسبقا من خطاب يعتزم رومني إلقاءه في ختام مؤتمر الحزب الجمهوري الذي بدأ الثلاثاء الماضي، هاجم رومني منافسه أوباما واتهمه بالإخفاق في تحقيق وعوده للشعب الأميركي بالتغيير، وانتقد سياسته الاقتصادية التي قال إنها أصابت الاقتصاد الأميركي بالشلل.

رايان هاجم سياسات أوباما وفشله في تحقيق وعوده للشعب الأميركي (الفرنسية)

وقال رومني إن ما تحتاجه الولايات المتحدة ليس شيئا معقدا "ولا نحتاج إلى لجنة حكومية خاصة لتخبرنا بما تحتاجه أميركا"، مشيرا إلى أن بلاده تحتاج إلى توفير المزيد من الوظائف.

وخلال ثلاثة أيام من مؤتمر الحزب الجمهوري طغى الاهتمام بالقضايا الاقتصادية، كما تحدث عدد عن المشاركين أمس وأكدوا على ضرورة أن تؤدي الولايات المتحدة دورا مؤثرا إثر ثورات الربيع العربي في المنطقة.

وكان ميت رومني قد اختار عضوَ مجلس النواب بول رايان ليخوض السباق معه على منصب نائب الرئيس ضد أوباما ونائبه جوزيف بايدن، وهي خطوة أعطت مؤشرا على كيفية خفض الإنفاق الحكومي الذي يعتبر رايان من أشد المدافعين عنه.

وصور الديمقراطيون رايان على أنه صديق للأغنياء مؤيد لخفض الإنفاق يمكنه أن يقضي على برامج اجتماعية محببة. غير أن الجمهوريين استخدموا اختيارهم عضو الكنغرس لسبع دورات، والذي اعتمدت خطته للميزانية مسودة لتصحيح الاقتصاد الأميركي المتردي، لإنعاش سباق كان يمكن أن يفلت من يد رومني.

واغتنم رايان فرصته على منصة المؤتمر ليهاجم سجل أوباما قائلا: "إن وعود أوباما بالأمل والتغيير فشلت بعد أربع سنوات من السياسة المالية المتهورة وتفاقم الدين والبطالة".

وأضاف "كل ما بقي الآن هو رئاسة تجنح بلا هدف قائمة على شعارات تبدو منهكة تطمع في لحظة من الزمن ولت بالفعل".

رومني يتقدم
وفي أحدث استطلاع للرأي أجرته صحيفة واشنطن بوست الأميركية، بالاشتراك مع قناة أي بي سي الأميركية، تقدم رومني على أوباما بفارق نقطة واحدة، حيث حاز رومني على 47% من أصوات الناخبين، مقابل 46% لأوباما.

وأوضح الاستطلاع أن رومني متقدّم ولو بفارق ضئيل في موضوع الاقتصاد، في حين أن أوباما يتقدم المرشح الجمهوري بفارق 34 نقطة في المسائل الاجتماعية وفي قضايا المرأة.

وأظهر الاستطلاع أن 72% من الناخبين يؤكدون أن كيفية تعامل الرئيس مع الاقتصاد ستؤثّر في خيارهم الانتخابي في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

ولفت الاستطلاع إلى أن 50% من الناخبين يولون أهمية للخطة الصحية التي اقترحها المرشح الجمهوري لمنصب نائب الرئيس بول راين، في حين أن 50% منهم يؤكدون أن الاختلافات بين الحزبين في قضايا المرأة ستؤثّر في خيارهم الانتخابي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة