خمسة قتلى بانفجار في كربلاء واتهام دمشق بتفجيرات النجف   
الاثنين 16/11/1425 هـ - الموافق 27/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 16:44 (مكة المكرمة)، 13:44 (غرينتش)

عمال الإغاثة يعثرون على جثت سبعة أفراد من عائلة واحدة وسط الأنقاض التي خلفها تفجير صهريج ببغداد (رويترز)


قتل خمسة أشخاص اليوم بانفجار سيارة ملغومة بين مدينتي النجف وكربلاء اللتين شهدتا قبل نحو أسبوع انفجارين أودا بحياة أكثر من 52 شخصا وخلفا عشرات الجرحى.
 
وأوضح مصدر أمني في النجف أن التفجير وقع عند بلدة خان النص، مرجحا أن يكون الهجوم قد استهدف قافلة عسكرية أميركية.
 
وفي شمال العاصمة بغداد قتل ستة عراقيين مدنيين وأصيب تسعة آخرون بجروح نتيجة انفجار عبوتين ناسفتين في حادثين منفصلين بمدينة الإسحاقي.
 
وفي تطورات ميدانية أخرى اغتال مسلحون عميد كلية طب الأسنان في جامعة بغداد الدكتور حسان الربيعي عندما كان يقود سيارته في بغداد.
 
وفي بيجي شمال محافظة صلاح الدين أصيب عدد من الجنود عندما انفجرت سيارة ملغمة يقودها انتحاري في قافلة عسكرية أميركية.
 
وفي الموصل أصيب عدد من أفراد الحرس الوطني العراقي إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم، وفي الحلة اقتحمت القوات الأميركية والحرس الوطني العراقي مقر هيئة علماء المسلمين لمنطقة الفرات الأوسط في بلدة الإسكندرية.
 
تأتي هذه العمليات بعد يوم من مقتل تسعة أشخاص وجرح أكثر من 20 آخرين في انفجار صهريج للوقود في شارع الأميرات بحي المنصور غرب بغداد الذي يضم عدة سفارات، ومنازل لمسؤولين عراقيين.
 
وقد عثرت فرق الإنقاذ اليوم تحت الأنقاض على جثث سبعة من ضحايا عملية أمس وكلهم من عائلة واحدة.


 
اتهام سوريا
وعن ملابسات تفجيرات الأسبوع الماضي قال قائد شرطة النجف اللواء غالب الجزائري إن أحد المشتبه بهم الثلاثة المعتقلين على خلفية التفجيرالذي شهدته النجف اعترف بدور أجهزة الاستخبارات السورية في الانفجار.
 
وأضاف الجزائي في لقاء صحفي أنه تم إلقاء القبض على أحد العناصر وهو من أهالي البصرة كان قد هرب الى سوريا وكان تحت إشراف المخابرات السورية في معسكر للاجئين العراقيين.
 
وكان عدنان الزرفي محافظ النجف أعلن عن اعتقال المسؤولين عن تنفيذ عملية التفجير وأشار إلى أن أسماء المتورطين في هذا التفجير وهوياتهم ستعلن في بغداد خلال أيام.


 

القوات الأميركية تحمل الزرقاوي مسؤولية عدد كبير من الهجمات بالعراق (الفرنسية)

اعتقال واختطاف
على صعيد آخر أعلن الجيش الأميركي اليوم أنه اعتقل قبل فترة في مدينة الرمادي غربي بغداد عراقيين اثنين يعتقد أنهما ينتميان لجماعة زعيم تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين الأردني أبو مصعب الزرقاوي.
 
وأوضح بيان للجيش الأميركي أن صالح خليل المحلاوي المعروف باسم أبو عبيدة اعتقل في 8 ديسمبر/ كانون الأول بينما اعتقل باسم محمد حازم المعروف باسم أبو الخطاب في 12 من الشهر نفسه.
 
وفي ملف الاختطافات أفاد شريط فيديو بثته شبكة تلفزيونية تركية اليوم أن رجل أعمال تركيا وأحد موظفيه وهو تركي أيضا خطفا في العراق على يد مجهولين.
 
وأقر مسؤولون أتراك دون تأكيد خبر احتجاز الرهينتين في الوقت الراهن, أن زوجة رجل الأعمال أبلغتهم مؤخرا باختفائه.


 

رمسفيلد يعد برفع عدد القوات الأميركية بالعراق (رويترز)

أموال وجنود
في تفاعلات أخرى للوضع بالعراق يتوقع أن يطلب الرئيس الأميركي جورج بوش من الكونغرس في فبراير/ شباط القادم ميزانية إضافية تبلغ 80 مليار دولار للعمليات العسكرية في العراق.
 
يأتي هذا بينما أقر وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد خلال زيارته القوات الأميركية في العراق يوم أمس ببعض النكسات, لكنه وعد جنوده بتحقيق ما أسماه النصر على المسلحين، كما وعد ببذل قصارى جهده لتحسين المعدات القتالية.
 
كما أعلن رمسفيلد أن عدد الجنود الأميركيين في العراق سيرتفع من 138 ألفا حاليا إلى 150 ألفا تحسبا لتصاعد الأوضاع مع اقتراب موعد الانتخابات العراقية يوم 30 من الشهر المقبل. وشملت جولة رمسفيلد الموصل وتكريت والفلوجة وأخيرا بغداد التي التقى فيها بالرئيس العراقي المؤقت غازي عجيل الياور.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة