انتخابات النمسا تبدأ وخسارة متوقعة لحزب هايدر   
الأحد 1423/9/20 هـ - الموافق 24/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
يورغ هايدر يخاطب مؤيديه في حفل انتخابي (أرشيف)

توجه الناخبون بالنمسا اليوم إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعية يتوقع أن تسفر عن هزيمة ساحقة لحزب الحرية اليميني الذي يقوده يورغ هايدر.

وفتحت معظم مراكز الاقتراع أبوابها أمام الناخبين في وقت مبكر اليوم على أن تظهر النتائج الأولية بعد ساعات من انتهاء عملية الاقتراع. وقد يتأخر إعلان النتائج النهائية إلى وقت لاحق من الأسبوع الحالي حتى يتم الانتهاء من فرز 380 ألف بطاقة اقتراع لمن أدلوا بأصواتهم خارج البلاد.

وتقول مراكز استطلاعات الرأي إن ربع الناخبين المسجلين والبالغ عددهم 5.9 ملايين ناخب لم يحسموا أمرهم حتى قبل أسبوع واحد فقط من إجراء الانتخابات. غير أن هناك مؤشرات على أن حزب هايدر المناهض للهجرة والمشكك في جدوى الانضمام للوحدة النقدية الأوروبية قد يواجه هزيمة قوية في الوقت الذي يحمله فيه الناخبون مسؤولية انهيار الحكومة.

وكان الحزب قد حصل على 27% من أصوات الناخبين في الانتخابات التي أجريت عام 1999 ليصبح أنجح الأحزاب الأوروبية اليمينية في ذلك الوقت.

أما حزب الشعب المحافظ الذي يتزعمه المستشار وولفغانغ شوسيل الذي أنهى تحالفا مع هايدر في سبتمبر/ أيلول الماضي, فقد يحقق مكاسب كبيرة تعد الأقوى له منذ عقود. ويأمل الاشتراكيون الديمقراطيون الذين يمثلون اليسار في العودة إلى السلطة بعدما أمضوا ثلاث سنوات في صفوف المعارضة سواء مع حزب الخضر أو مع المحافظين الذين حكموا البلاد 13 عاما حتى عام 2000.

وجاءت الدعوة إلى الانتخابات المبكرة بعد أزمة في الائتلاف الحكومي عقب محاولة هايدر استعادة السيطرة على الحزب الذي قاده لفترة طويلة، وهو الأمر الذي دفع وزراء حزب الحرية المعتدلين إلى الاستقالة وإنهاء المستشار شوسيل للائتلاف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة