كوريا الشمالية تعلن استعدادها لاستئناف الحوار مع واشنطن   
السبت 24/1/1423 هـ - الموافق 6/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كيم جونغ إيل (وسط) لدى استقباله الوفد الرئاسي الكوري الجنوبي في بيونغ يانغ
أعلن الموفد الرئاسي الكوري الجنوبي ليم دونغ وون أن رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ إيل أعرب عن استعداده لاستئناف الحوار مع الولايات المتحدة.

وقال ليم في مؤتمر صحفي بعد عودته من زيارة استغرقت ثلاثة أيام لبيونغ يانغ إن الرئيس الكوري الشمالي قبل طلب نظيره الكوري الجنوبي كيم داي جونغ إعادة فتح حوار مع واشنطن. وأضاف أن الرئيس كيم جونغ إيل أكد له أن بيونغ يانغ ستستقبل المبعوث الأميركي لكوريا الشمالية جاك بريشار, على أن يحدد موعد الزيارة باتفاق بين البلدين.

وأشار إلى أن السفير الأميركي السابق في سول دونالد غريغ وصل اليوم إلى بيونغ يانغ بهدف استئناف المفاوضات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة. وأعلن بيان مشترك صدر في ختام زيارة الموفد الرئاسي الكوري الجنوبي إلى بيونغ يانغ أن الرئيس كيم جونغ إيل "قال إنه يريد زيارة الرئيس كيم داي جونغ في سول لكن ليس هناك أي اتفاق عملي في هذا الشأن".

وأعلن البيان أيضا عن لقاء مقبل في الثامن والعشرين من أبريل/ نيسان الجاري بين الأسر الكورية المشتتة منذ عقود بسبب تقسيم شبه الجزيرة الكورية, في استئناف للمبادرة التي توقفت العام الماضي بسبب تدهور العلاقات بين البلدين.

من جهة أخرى, قال البيان إنه تم التوصل إلى اتفاق بشأن ربط سكك الحديد والطرق البرية بين الكوريتين. وكان ليم وهو المستشار الرئاسي لشؤون الأمن الخارجي في كوريا الجنوبية قد لعب دورا رئيسيا في تنظيم القمة التاريخية بين الزعيمين الكوريين في يونيو/ حزيران 2000. ورغم الآمال التي صاحبت تلك القمة فإن التقارب بين الكوريتين لم يفض حتى الآن إلا إلى بعض لقاءات لم شمل العائلات.

يشار إلى أن كوريا الشمالية قطعت اتصالاتها مع كوريا الجنوبية العام الماضي ردا على سياسة الإدارة الأميركية التي اعتبرتها معادية لها. وقد ازداد تدهور الوضع بعد تسمية الرئيس جورج بوش في يناير/ كانون الثاني الماضي كوريا الشمالية ضمن ما أطلق عليه محور الشر إلى جانب العراق وإيران, متهما هذه الدول بالسعي لاقتناء أسلحة الدمار الشامل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة