شهادات جديدة حول فضائح التعذيب في العراق   
الجمعة 1425/10/28 هـ - الموافق 10/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 18:15 (مكة المكرمة)، 15:15 (غرينتش)
استمرار الكشف عن فظائع الاحتلال
كشف اتحاد الحريات المدنية الأميركي عن مذكرة تفيد بتلقي اثنين من موظفي البنتاغون تهديدات من محققين عسكريين إذا لم يلزما الصمت إزاء ما شاهداه من سوء معاملة وامتهان للمحتجزين في بغداد في يونيو/ حزيران.
 
جاء ذلك في مذكرة مؤرخة في 25 من يونيو/ حزيران الماضي، كتبها مدير المخابرات بوزارة الدفاع الأدميرال لويل جاكوبي لمسؤول رفيع المستوى في وزارة الدفاع (البنتاغون).
 
وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن المذكرة تفيد بأن المسؤولين في المخابرات شاهدا جلب المعتقلين إلى مراكز التحقيق وعلامات الحروق واضحة على ظهورهم ويشكون آلاما في الكلى.
 
ونقلت الصحيفة عن أسوشيتد برس أن مسؤولا في مكتب التحقيق الفدرالي (FBI) قدم مذكرة تتضمن شهادته بشأن سلسلة من إجراءات التعذيب التي مورست في غوانتنامو ومنها قيام محققة بالضغط على الأعضاء التناسلية لأحد المحتجزين فضلا عن ثني أصابع يديه إلى الخلف بشكل مؤلم.
 
وتفيد شهادة جاكوبي –وفقا للصحيفة- بأن مفاتيح العربات الخاصة بالمسؤولين الذين شاهدوا عمليات التعذيب قد حجزت ومنعوا من مغادرة المنطقة دون إذن مسبق حتى ولو لقص شعورهم، كما تمت مراقبة بريدهم الإلكتروني.
 
وأكدت الصحيفة أن الكثير من المذكرات التي كشف عن بعضها اتحاد الحريات المدنية الأميركي، أظهرت أن نظام التحقيق والاعتقال في سجن غوانتنامو بكوبا أفضى إلى معارضة مكتب الاتحاد الفدرالي للتحقيق الذي اعتبر أن أساليب تعذيب غير ضرورية مورست على المعتقلين ونجمت عنها معلومات غير جديرة بالثقة.
 
ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم وزارة الدفاع ردا على الكشف عن هذه الوثائق قوله إن "السياسة الأميركية تستنكر التعذيب المحظور وينبغي على الموظفين الأميركيين أن يتبعوا هذه السياسة".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة