أي.إم.دي تجلب متعة الألعاب إلى الحواسيب المحمولة   
الأربعاء 16/8/1436 هـ - الموافق 3/6/2015 م (آخر تحديث) الساعة 22:41 (مكة المكرمة)، 19:41 (غرينتش)

مع طرح شركة أي إم دي الأميركية للجيل السادس الجديد من معالجاتها من سلسلة "أي" (أي بي يو)، فإن الحواسيب المحمولة التي تتراوح أسعارها بين 400 و700 دولار ستصبح أكثر قدرة على تشغيل الألعاب الإلكترونية ومقاطع الفيديو فائقة الوضوح.

فالمعالجات الجديدة الموجهة للحواسيب المحمولة وتحمل الاسم الرمزي "كاريزو" تقدم ضعف أداء الألعاب الذي تقدمه معالجات إنتل كور آي7 بفضل رسوميات "راديون" المدمجة فيها.

وستكون هذه المعالجات هي الأولى التي ستتوفر لعموم المستهلكين مع دعم لفك تشفير الفيديو المرمز وفق معيار H.265/HEVC الذي خلف معيار H.264 الحالي، ويقدم جودة ضغط أعلى بكثير مع دعم لدقة الفيديو فائقة الوضوح "4 كي".

كما أن المعالجات الجديدة ستضم 12 نواة هي أربع نوى وحدة معالجة مركزية (سي بي يو)، وثماني نوى وحدة معالجة رسوميات (جي بي يو)، مما يعني بشكل أساسي أنها ستكون قادرة على تشغيل أي شيء تلقيه إليها.

وعن أسباب توجه أي إم دي للحواسيب السائدة أو متوسطة السعر، فأوضحت الشركة أن هذا النوع من الحواسيب يشكل القطاع الأكبر من سوق الحواسيب الشخصية، من حيث العائدات وحجم المبيعات، لهذا كان منطقيا من الشركة التي تركز عادة على القيمة أن تدخل هذا المجال.

وإلى جانب قوتها على صعيد تشغيل الألعاب الإلكترونية والفيديو فائق الوضوح، تقول الشركة إن المعالجات الجديدة ستساهم بإطالة بطارية الحاسوب المحمول ضعف المدة الزمنية للجيل السابق من هذه المعالجات، حتى عند مشاهدة الفيديو أو ممارسة اللعب.

كما أنها مخصصة للعمل مع نظام التشغيل ويندوز 10 الذي ينتظر أن تطرحه مايكروسوفت في 29 يوليو/تموز المقبل، وكذلك مع مكتبة دايركت إكس12، واجهة التطبيقات البرمجية الجديدة للألعاب من مايكروسوفت والتي تعد بأن تكون أكثر فاعلية من دايركت إكس 11.

لكن أي إم دي ستواجه منافسة شديدة من مواطنتها إنتل التي أعلنت أمس عن معالجات "برودويل-إتش"، والتي ستضاعف أداء الرسوميات وتعزز أداء الوسائط بشكل عام، لكن معالجات إنتل ستكون باهظة الثمن حيث ستتراوح أسعارها بين 244 و623 دولارا، وفي حين أن "أي إم دي" لم تكشف بعد عن ثمن معالجاتها الجديدة، إلا أنها عادة تكون أرخص من معالجات إنتل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة