الشخصيات الإيرانية المتهمة بتفجير الجمعية اليهودية بالأرجنتين   
السبت 1427/10/19 هـ - الموافق 11/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:03 (مكة المكرمة)، 12:03 (غرينتش)

التهم موجهة لشخصيات إيرانية بارزة (الفرنسية)

وجه القضاء الأرجنتيني مذكرة رسمية للإنتربول الدولي تطالب باعتقال ثماني شخصيات إيرانية إضافة لشخص لبناني متهمين حسب المذكرة بتفجير مقر الجمعية اليهودية الأرجنتينية "أميا" في العاصمة بيونس آيرس عام 1994 الذي قتل خلاله 85 شخصا وأصيب 300 آخرون. 

1. هاشمي رفسنجاني

2. علي فلاحيان

3. علي أكبر ولايتي

4. محسن رباني

5. هادي سليمان بور

6. محسن رضائي

7. أحمد واحدي

8. أحمد رضا أصغري

9. عماد فايز مغنية

المتهم الأول: علي أكبر هاشمي رفسنجاني

يتولى هاشمي رفسنجاني رئاسة مجمع تشخيص مصلحة النظام الهيئة الاستشارية النافذة في إيران منذ 18 مارس/ آذار 1997 حتى الآن.

وكان قد شغل منصب رئاسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولايتين متتاليتين من 1989 إلى 1997.

ولد رفسنجاني بمنطقة كرمان وتلقى دراسات دينية تتلمذ خلالها على آية الله الخميني وبلغ رتبة "حجة الإسلام" وهو مستوى أقل من "آية الله" بدرجة واحدة.

وقبل توليه الحكم كان عضوا في مجلس الثورة، كما شارك في تأسيس الحزب الجمهوري الإسلامي، وأسس لنفسه قاعدة سياسية متحدثا في البرلمان الإيراني في الفترة من (1980-1989)، وتولى مهمة رئاسة القوات المسلحة في الفترة من (1988-1989).

وقد تعرض هاشمي رفسنجاني لاتهامات سابقة حين قضت محكمة ألمانية عام 1997 بأن قتل زعيم الحزب الديمقراطي الكردي الدكتور صادق شرفكندي وثلاثة من مقربيه ببرلين عام 1992 كان بعلم من رفسنجاني نفسه.

المتهم الثاني: علي فلاحيان

يشغل علي فلاحيان الآن عضوية مجلس خبراء القيادة بعد أن تقلد العديد من المناصب العليا.

وعلي فلاحيان المولود في نجف آباد سنة 1949 في أسرة دينية كان قد درس علوم الشريعة الإسلامية حتى لقب "حجة الإسلام والمسلمين"، وله بحوث في الفقه والأصول والفلسفة.

انضم فلاحيان إلى الثورة الخمينية في السبعينيات وأشرف على تأطير العديد من الخلايا الثورية وتعرض للاعتقال من طرف الشرطة في عهد الشاه.

وتقلد وظائف عديدة من بينها حاكم الشرع في عبدان سنة 1979. وقائد اللجان الثورية في هذه المنطقة غداة حرب الخليج الأولى، ورئيس وحدة المخابرات في جيش الحراس بمحافظة خراسان، ونائب المدعي العام للثورة، ورئيس الاستخبارات الإيرانية وشغل وظائف سامية أخرى إلى أن صار وزير المعلومات في فترتي رئاسة رفسنجاني وفترة الرئيس خاتمي.

وتتهم المعارضة الإيرانية في الخارج خاصة الكردية منها علي فلاحيان بالتخطيط لقتل زعيم الحزب الديمقراطي الكردي الدكتور صادق شرفكندي الذي كان ومعه بعض مقربيه يعيش في المنفى ببرلين عام 1992، وقد قضت محكمة ألمانية عام 1997 بتورطه ولذلك صار مطلوبا من قبل الإنتربول الدولي. وهناك اتهامات أخرى توجهها جهات مهتمة بحقوق الإنسان لعلي فلاحيان بالتورط في قتل بعض المنشقين الإيرانيين سنة 1998.

المتهم الثالث: علي أكبر ولايتي

يشغل علي أكبر ولايتي الآن منصب مستشار الشؤون الخارجية لمرشد الثورة الإيرانية الأعلى آية الله علي خامنئي.

والدكتور ولايتي طبيب اختصاصي في طب الأطفال وأستاذ بكلية الطب جامعة طهران منذ 1963.

وقد شغل منصب وزير الخارجية الإيرانية لأول مرة في عهد حكومة مير حسين موسوي رئيس الوزراء ثم في عهد سيد علي خامنئي رئيس الجمهورية عام 1982, وأعيد تعيينه سنة 1988, وحصل على ثقة مجلس الشورى الإسلامي سنة 1989, وأعيد تعيينه وزيرا للخارجية في حكومتي الرئيس هاشمي. فشغل ولايتي منصب وزير الخارجية أكثر من 16 عاما.

ويتهم علي أكبر ولايتي شأنه في ذلك شأن الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني ورئيس المخابرات الإيرانية علي فلاحيان بالضلوع في التخطيط لاغتيال زعيم الحزب الديمقراطي الكردي الدكتور صادق شرفكندي وثلاثة من مقربيه في ببرلين عام 1992.

المتهم الرابع: محسن رباني

محسن رباني دبلوماسي إيراني شغل في بداية التسعينيات منصب المستشار الثقافي في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالأرجنتين.

اتهمته الأوساط الأمنية الأرجنتينية والإسرائيلية تهمة مزدوجة فمن جهة ترى أنه تورط في إصدار الأوامر لتفجير مقر السفارة الإسرائيلية في بيونس أيرس سنة 1992، وأنه نسق هذه العملية مع حزب الله اللبناني ممثلا في أحد عناصره وهو المدعو عماد مغنية.

ونظرا للحصانة الدبلوماسية التي يتمتع بها رباني فإن التحقيق معه لم يبلغ مداه في الأرجنتين غير أنه استجوب بعد سنوات في ألمانيا وأطلق لعدم وجود أدلة تؤكد التهمة.

وقد عاد القضاء الأرجنتيني لتأكيد تهمته من جديد حين أصدر القاضي الأرجنتيني خوان خوسي غاليانو المكلف بالتحقيق في ملابسات تفجير مقر جمعية "أميا" مذكرة بتوقيفه في مارس/ آذار 2003.

المتهم الخامس: هادي سليمان بور

عضو المجلس الأعلى للبيئة في إيران والدبلوماسي الإيراني السابق والحائز مؤخرا على جائزة "البيئة والزراعة" لمنظمة التعاون الاقتصادي الإقليمي "اكو" في مايو/ أيار 2006.

ترك د. سليمان بور المولود سنة 1956 السلك الدبلوماسي الإيراني للدراسة في دورهام بشمال بريطانيا بعد أن كان سفير بلاده في الأرجنتين سنة 1994 وقد اتهم بالضلوع في الهجوم على مقر الجمعية اليهودية/الأرجنتينية "أميا". وقد غادر بيونس أيرس يوم 30 يونيو/ حزيران 1994.

وقد اتهمه القضاء الأرجنتيني بتهمة الضلوع في الهجوم على الجمعية الثقافية "أميا" وتبلغ الأدلة التي قدمها القاضي الأرجنتيني للقضاء البريطاني 2600 صفحة ضد د. سليمان بور.

وأصدر القاضي الأرجنتيني خوان خوسي غاليانو المكلف بالتحقيق في ملابسات تفجير مقر جمعية "أميا" مذكرة في مارس/ آذار 2003 تقضي بتوقيفه.

وقد اعتقلته السلطات البريطانية لكنها رفضت تسليمه للقضاء الأرجنتيني بحجة عدم جود أدلة كافية. وقد منح الحرية بضمان يبلغ 700 ألف جنيه إسترليني مقابل عدم مغادرته بريطانيا.

المتهم السادس: محسن رضائي

محسن رضائي المتهم حسب القضاء الأرجنتيني بالمشاركة في تفجير مقر جمعية "أميا" بحكم كونه يومها كان قائدا للحرس الثوري الإيراني يشغل اليوم ومنذ سنة 1997 وظيفة أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام.

لد محسن رضائي في قرية تابعة لمدينة مسجد سليمان بمحافظة خوزستان جنوب إيران سنة 1954 وبدأ نشاطاته السياسية والدينية في سن مبكرة.

التحق بالتشكيلات الأولى لحرس الثورة الإسلامية وتولي إدارة المكتب السياسي للحرس ثم تولى مسؤولية دائرة المعلومات في نفس المؤسسة.

عينه الإمام الخميني قائدا لقوات حرس الثورة الإسلامية خلال الحرب مع العراق.

أشرف على بناء سد كرخة في محافظة خوزستان وهو أكبر سد في إيران وثالث سد في الشرق الأوسط، كما أسس جامعة الإمام الحسين وجامعه بقية الله والكلية الحربية.

عين ?سنة 1997 أمينا لمجمع تشخيص مصلحه النظام بعد استقالته من قياده حرس الثورة. وقد تقدم كمرشح لرئاسيات 2005 بإيران غير أنه لم يفز في تلك الانتخابات.

المتهم السابع: أحمد واحدي

لا تتوفر معلومات كثيرة في المواقع المهتمة بالشأن الإيراني عن أحمد واحدي. ويذكر عنه أنه قائد الفيلق المعروف إعلاميا باسم "قوات القدس" وهو تنظيم إيراني بالغ السرية أسس سنة 1990.

وقد أعلن أحمد واحدي عند تأسيس "قوات القدس" أن هدفها إنشاء قوة إسلامية عالمية. ويضم هذا التنظيم خيرة الضباط الإيرانيين المكلفين بالقيادة والتخطيط والتنفيذ فضلا عن بعض المكتتبين من دول عربية وإسلامية. ويضم التنظيم 12 فيلقا والعديد من الوحدات التي يطلق عليها "وحدات العمل الخارجي.

ويتبع تنظيم "قوات القدس" مكتب المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي. كما يشرف التنظيم على الأنشطة ذات الصلة بـ"تصدير الثورة الإسلامية" خارج إيران.

المتهم الثامن: أحمد رضا أصغري

لا تتوفر الكثير من المعلومات عن أحمد رضا أصغري أكثر من أنه كان المستشار الأول في سفارة بلاده في بيونس أيرس عاصمة الأرجنتين، وأنه متهم من طرف القضاء الأرجنتيني بالضلوع في الهجوم على الجمعية الثقافية "أميا" سنة 1994، وأنه كان اليد اليمنى للسفير الإيراني يومئذ د. هادي سليمان بور المتهم هو الآخر في نفس القضية.

وقد أصدر القاضي الأرجنتيني خوان خوسي غاليانو المكلف بالتحقيق في ملابسات تفجير مقر الجمعية في مارس/ آذار 2003 مذكرة تقضي بتوقيف رضا أصغري. وفي يوليو/ تموز 1994 ترك أحمد رضا أصغري الأرجنتين عائدا إلى طهران.

المتهم التاسع: عماد فايز مغنية

عماد فايز مغنية هو الوحيد الذي لا يحمل الجنسية الإيرانية من بين المتهمين التسعة.

وقد ظهر اسمه في وسائل الإعلام منذ الهجومين المشهورين بالأرجنتين: الهجوم على سفارة إسرائيل بالأرجنتين في 17 مارس/ آذار 1992، والهجوم الثاني على جمعية "أميا" في 18 يوليو/ تموز 1994 في بيونس أيرس.

وقد أصدر القاضي الأرجنتيني خوان خوسي غاليانو المكلف بالتحقيق في ملابسات تفجير مقر الجمعية في مارس/ آذار 2003 مذكرة تقضي بتوقيف عماد مغنية وتصفه مذكرة القاضي غاليانو بأنه كان وما يزال مسؤولا كبيرا عن الأمن الخارجي في حزب الله.

ويوصف بأنه من كبار ضباط الاستخبارات في حزب الله وأنه من أسس خلية حزب الله أميركا الجنوبية. وتذهب بعض التقارير إلى أن عماد مغنية كان قد اتصل ببن لادن في السودان عام 1995 وهو أمر يصعب تأكيده.

ويضع مكتب المباحث الفدرالي (FBI) عماد مغنية على لائحة المطلوبين كما يرصد المكتب جائزة 25 مليون دولار لمن يقبض عليه. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة