السلطة الفلسطينية تحكم سيطرتها على الحدود مع مصر   
الأحد 1426/8/15 هـ - الموافق 18/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:47 (مكة المكرمة)، 8:47 (غرينتش)

قوات الأمن الفلسطينية تنتشر بكثافة على طول الحدود (الفرنسية)

قالت السلطة الفلسطينية إن قوات الأمن تمكنت من إغلاق الحدود الجنوبية لقطاع غزة صباح اليوم ووقف تدفق الفلسطينيين إلى الأراضي المصرية.

وأوضح ناطق باسم قوات الأمن الوطني أن رجال الأمن أغلقوا جميع الثغرات وأن ألفي عنصر أمني انتشروا على طول الحدود.

وأضاف أن السلطة تعمل مع مصر الآن على ضمان عودة أي فلسطيني تسلل عبر الحدود. يأتي ذلك بعد يوم من نشر أربع كتائب قوامها 1500 عنصر على الحدود بين قطاع غزة ومصر.

جيش الاحتلال ينسحب فجأة من مستوطنة حومش (الفرنسية)
وفي الضفة الغربية قالت مراسلة الجزيرة إن مئات الفلسطينيين تدفقوا إلى ما كان يعرف بمستوطنة حومش شمالي الضفة بعد انسحاب جيش الاحتلال منها بشكل مفاجئ.

وأوضحت المراسلة أن الفلسطينيين أقاموا صلاتي الظهر والعصر هناك تعبيرا عن فرحتهم برحيل الاحتلال عن هذه المستوطنة التي شيدت على أراضي قريتي سيلة الظهر وبرقة.

وأعربت السلطة الفلسطينية من جانبها عن غضبها للانسحاب الإسرائيلي المفاجئ واتهمت إسرائيل بمحاولة إشاعة الفوضى. وكانت إسرائيل أخلت أربع مستوطنات في الضفة الغربية ضمن خطة الانفصال ولكنها لم تسلمها للسلطة بعد.

ومن جهة أخرى أفاد مراسل الجزيرة في جنين بأن قوات الاحتلال شنت حملة تمشيط واسعة النطاق في محيط قريتي رمانة وزبوبا غرب جنين, وسط إطلاق القنابل الضوئية.

وقالت مصادر إسرائيلية إن العملية تستهدف ملاحقة مسلحين فلسطينيين قاموا بإطلاق نار على معسكر سالم الواقع على حدود الخط الأخضر.

الانتخابات التشريعية
وفي تطور آخر جدد وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم رفضه مشاركة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية المقررة في يناير/كانون الثاني القادم.

وقال شالوم "لا يمكن تصور أن حركة مثل حماس يمكنها المشاركة في الانتخابات بينما تدعو إلى تدمير دولة إسرائيل".

شالوم يجدد رفض إسرائيل مشاركة حماس في الانتخابات (الفرنسية-أرشيف)
وأكد الوزير الإسرائيلي أن اتفاقية أوسلو لعام 1993 بين إسرائيل والفلسطينيين أشارت بالنص الصريح إلى أن أي منظمة تدعو لزوال إسرائيل لا يمكنها المشاركة في الانتخابات التي تنظمها السلطة الفلسطينية.

ويأتي تصريح شالوم بعد يوم من تهديد رئيس الوزراء أرييل شارون -خلال حضوره قمة الأمم المتحدة في نيويورك- بعرقلة الانتخابات الفلسطينية في حال مشاركة حماس عن طريق منع الفلسطينيين في الضفة الغربية من الإدلاء بأصواتهم.

وأبدت الحكومة الأميركية ترددا في التدخل بشأن تهديدات إسرائيل حيث اعتبر المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك أن هذه المسألة يجب أن يحلها الفلسطينيون أنفسهم.

وقال إن خارطة الطريق تطالب السلطة الفلسطينية "بتفكيك الشبكات الإرهابية", مشيرا إلى أن البيت الأبيض سيعمل مع السلطة الفلسطينية وحركة حماس لحل الخلافات المتعلقة بالانتخابات البرلمانية الفلسطينية القادمة.

غير أن حماس اعتبرت الانتخابات شأنا فلسطينيا داخليا وليس من حق الاحتلال التدخل فيه. وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري إن علاقة حماس بالاحتلال هي عبر المقاومة فقط.

وتخشى إسرائيل أن تتقدم حماس التي حققت فوزا قويا في الانتخابات البلدية الماضية, على منافستها الرئيسية حركة فتح. وقد أكدت حماس أنها ستشارك في الانتخابات التشريعية المقبلة للمرة الأولى في تاريخ الحركة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة